أيها المسلمون.. يا أمة الرُّشد والهداية: إنَّه لمن المؤسف والمحزن أن يستمر عبث الكافر المحتل في بلاد المسلمين، فيخطط ويأمر ويُطاع، في إذلال أمة تعدادها تجاوز المليار والنصف المليار مسلم من غير أن تنتفض ضد ذلك! ألم تكف عقود من الزمن وأنتم تدورون في حلقة مفرغة من دون وعي لمجرد الحصول على بحبوحة من العيش الذليل، وأنتم أمة كانت تحمل مشاعل النور والهدى للبشرية جمعاء؟!
ألم تدركوا أنَّ كل هذا الذل والهوان الذي أصابنا سببه أنَّنا أمة مُمزقة بلا دولة تجمعنا ولا إمام عادل يحكمنا بشرع الله؟! إمام كما وصفه رسول الله ﷺ بقوله: «إنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِهِ ويُتَّقى بِهِ»، ألم يأن لكم أن تستجيبوا لدعوة حزب التحرير إلى العمل الجاد لإعادة مجدكم وعزكم؟! وذلك بالتغيير الجذري وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فرض ربنا سبحانه وبشرى رسوله الله ﷺ، فبها وحدها تتوحد الأمة تحت لواء واحد وبقيادة إمام واحد، فتمتلك قرارها وتُنسي أعداءها وساوس الشيطان، كما كان سلفنا الصالح، وما ذلك على الله بعزيز، فكونوا مع العاملين المخلصين لهذا الفرض العظيم، ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾.






















رأيك في الموضوع