قامت عناصر من جهاز مخابرات الجيش اللبناني، الجمعة 20/2/2026م قرابة الساعة الواحدة ظهراً، في العاصمة بيروت، وبدون أي مسوغ أو مستمسك قانوني أو أيِّ إذن قضائي، وبدون احترام لأبسط حقوق وكرامة الإنسان، باختطاف اثنين من شباب حزب التحرير في لبنان بحجة توزيعهما بياناً حول زيادة الضريبة على البنزين، ورفع ضريبة القيمة المضافة المعروفة بـ TVA!
إزاء ذلك قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان في بيان صحفي: وإنه برغم إطلاق سراحهما بعد منتصف الليل! إلا أنه ينبغي التوقف ملياً عند هذا الأمر وهذه التصرفات، فبينما الأصل في الأجهزة الأمنية أنها وُجدت لتحمي الناس وليس لإرعابهم ولا لخطفهم، فما زالت هذه الأجهزة مصدراً لمحاولة تخويف الناس وقمع صوت الحق المعبّر عن أزمتهم، وصارت تجمع على الناس سلب الحرية وانعدام الأمان!
وقال: إنَّ ما قاله حزب التحرير في ولاية لبنان في بيانه هذا - بل في كل بياناته - هو قضيةٌ عامةٌ من قضايا الناس في البلد، ومنهم موظفو الدولة وأجهزتها! فهل تريدون أن تمر هذه الضرائب الجائرة، ويمر هذا التلاعب بأقوات الناس، دون رقيب أو حسيب؟! وهل إذا اعتادت الدولة على سكوت الناس ليأسهم من تغيير جذري في الدولة، هل يعني ذلك أن يسكت أصحاب الكلمة والفكر عن هذه الحقوق؟! إنَّ هذا لن يكون في يوم من الأيام حتى يفصل الله عز وجل بيننا بالحق.






















رأيك في الموضوع