يُذكّرنا شهر رمضان المبارك أنّ الإسلام لم يأت إلّا ليغيّر العالم ويعالج مشاكل البشريّة وفق هدى الله سبحانه وعلى ضوء الرّؤية الواردة في القرآن والسّنة. وعندما نشهد الظّلم والجور وكثرة الأزمات والمشاكل التي تُعاني منها الأمّة الإسلاميّة والبشريّة جمعاء، يتّضح لنا جلياً أنّنا أحوج ما نكون إلى ما قدّمه لنا الإسلام من رؤية صحيحة للتّغيير.
لقد أثبتت الدول والهيئات العالمية والمنظمات الدولية عجزها عن تقديم حلول سليمة ومستدامة وناجحة لمشاكل الأمم أو وضع حدّ للإبادة الجماعية والاحتلال والاضطهاد الجماعي.
لذلك ينبغي أن يكون شهر رمضان المبارك فرصةً لنا لنفهم ونتأمل في الرؤية الحقيقية للتغيير الإنساني كما وردت في القرآن والسنة، وكيفية تحقيقها، ودورنا كمسلمين في بلوغ هذا الهدف.
في هذا الشّهر الفضيل، سيتناولُ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هذا الموضوع، بما في ذلك الصّفات والتغييرات المطلوبة في أنفسنا بوصفنا مسلمين، وأمة إسلامية، وفي أحزابنا السياسية، وجيوشنا، وعلى مستوى الدولة، لتحقيق هذه الرؤية الحقيقية للتغيير، بالإضافة إلى العقبات التي تعترضُ سبيل تحقيقها وكيفية التغلب عليها.
لمتابعة الحملة على المواقع الإلكترونية من الرابط التالي:
https://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/women-s-section/dawah-news/107768.html






















رأيك في الموضوع