فقد أكثر من 200 مهاجر في عرض البحر معظمهم من مسلمي الروهينجا، إثر انقلاب قارب كان يقلّهم في رحلة يائسة بحثا عن الأمان، وحياة بعيدة عن الاضطهاد والتشريد.
الراية: إن أوضاع مسلمي الروهينجا مؤسفة للغاية، حيث قد أباد معظمهم نظام ميانمار البوذي المجرم، وطرد الآخرين من ديارهم ليعيشوا لاجئين في مخيمات في بنغلادش، فهذه الحادثة ليست هي المحنة الوحيدة التي كابدها مسلمو الروهينجا إذ غالباً ما تتحول هذه الرحلات في قوارب الموت إلى قصص فقد وغرق ونجاة مؤلمة لأم تحتضن طفلها في لحظاته الأخيرة، وأب يبحث عن مستقبل لأسرته، وشباب حملوا أحلامهم على أمواج بحرٍ لم يرأف بهم.
إن أزمة الروهينجا وغيرها من المصائب التي يتعرض لها المسلمون قد أثبتت شيئا واحدا هو أن المسلمين أصبحوا ضعفاء وعاجزين بعد هدم الخلافة، فهي درعهم الواقي، وهي التي تحميهم وتعتني بهم.






















رأيك في الموضوع