في 8 نيسان/أبريل 2026، وصل المبعوث الخاص للكومنولث، الدكتور لازاروس تشاكويرا، الرئيس السابق لمالاوي، إلى دار السلام لتعزيز الحوار مع الأطراف المعنية بشأن تخفيف حدّة التوتر السياسي ومعالجة المظالم التي أعقبت الانتخابات العامة التي جرت في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
قال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا الأستاذ سعيد بيتوموا في تعليق كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: نظراً لأن تنزانيا كانت خاضعة لنفوذ بريطانيا منذ الحقبة الاستعمارية وحتى (استقلالها) عام 1961، فإن بريطانيا، بصفتها القوة المؤثرة، دأبت على اتخاذ مبادرات قوية للتدخل كلما ظهرت اضطرابات سياسية، وذلك عبر منصة الكومنولث، بهدف إنقاذها وتعزيز نفوذها وسلطتها، ومنع أمريكا من التدخل. فعلى سبيل المثال، في عام 1996، عندما ساد التوتر السياسي في زنجبار بين حزب الثورة وجبهة التحرير المتحدة، أرسل الكومنولث أمينه العام، إيميكا أنياوكو، كوسيط دبلوماسي رئيسي للتوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين الحزبين المتنافسين.
علاوة على ذلك، يكشف هؤلاء المبعوثون عن حقيقة مُرّة مفادها أن الدول النامية في أفريقيا وغيرها ليست حرة ولا مستقلة، بل عاجزة عن حل مشاكلها. والأهم من ذلك، أن منظماتها الإقليمية، مثل جماعة شرق أفريقيا، ومنظماتها القارية، مثل الاتحاد الأفريقي، لا تستطيع إنقاذ بلدانها أو اتخاذ قرارات بشأنها أو إيجاد حلول حقيقية لها، بل تتلقى الأوامر والحلول الزائفة من المستعمرين من لندن وواشنطن وباريس وغيرها.
لقد حان الوقت لشعوب أفريقيا أن تعتنق الإسلام وتدعمه، والذي من خلال دولته الخلافة سيجلب السلام والعدل، ويوقف إراقة الدماء والاستغلال للمسلمين والإنسانية، فضلاً عن طرد جميع المستعمرين طرداً قسرياً كما حدث عندما غزا البرتغاليون شرق أفريقيا في القرن السابع عشر الميلادي.






















رأيك في الموضوع