أمام المجازر الوحشية والإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود الغاصب المجرم منذ أكثر من عامين، بحق المسلمين العزل في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة وفقدان أكثر من 220 ألف شخص حتى الآن، نظم حزب التحرير في ولاية تركيا نهاية الشهر الماضي مؤتمرا جامعا في مدينة أنطاليا بعنوان:
"خلفيات السلام ومستقبل غزة"
أيها المسلمون: إن فلسطين تقدم بلا ثمن ليهود، بختم من الأنظمة في بلاد المسلمين التي أيدت خطة ترامب، ثم أيدت قرار مجلس الأمن الذي فرض وصاية أمريكية على غزة، فكانوا هم رأس الحربة في خطة ترامب، والأداة التي أعادت للكيان أسراه بعد أن عجز، وكانوا اليد التي أوثقت المجاهدين حتى يقتلوا، والمشرع لنزع سلاحهم ودفعهم للاستسلام، والمقنن لجعل الطعام والشراب والدواء وحتى الخيام في يد نتنياهو فيمنع أكثر مما يدخل، ثم كانوا المانع الحقيقي الذي حال بين المسلمين وبين نصرة مسجدهم الأقصى، وكبلوا الجيوش عن نصرة أهلهم وإخوتهم، فكانوا وما زالوا هم الأشد إجراماً في حق أهل غزة، فلا هم ناصروهم ولا هم تركوهم، بل أبوا إلا أن يكتبوا سحقهم مع كيان يهود.
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (576)
الأربعاء، 12 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 03 كانون الأول/ديسمبر 2025م
على الرغم من تقديس النظام العلماني العالمي، الذي تقوده أمريكا، لمفهوم التناوب على السلطة، إلا أن هناك أمراً خطيراً اضطر أمريكا
تداولت وسائل الإعلام داخل اليمن وخارجها، يوم الثلاثاء 18/11/2025م، نبأ وصول وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هيمش فولكنر
ن الصراع الدائر في السودان، هو حلقة من حلقات الصراع الاستعماري الغربي، بين الكافر المستعمر القديم بريطانيا ومعها أوروبا من جهة، وبين المستعمر الجديد أمريكا من جهة أخرى
أيها الضباط المخلصون في الجيش الباكستاني: لقد وصلت خيانة حكامكم العملاء عنان السماء، وقد بات الأمر لا يتحمله عقل سوي ولا ذو فطرة سليمة، فخيانة قادتكم العسكريين
في كل دورة انتخابية تعود أصوات من داخل ما يسمى مؤسسات دينية رسمية في مصر لتروّج لفكرة (الواجب الوطني، والأمانة، والشهادة والمحاسبة أمام الله) في صناديق الاقتراع، وكأن العملية الانتخابية
اختتم المؤتمر بنجاح كبير ولافت والحمد لله، وفي أجواء مفعمة بالتأمل الصادق والاهتمام الحقيقي بحال الإنسانية وما ينتظر مستقبلها، وامتلأت جلساته بخطب حماسية وتفاعل قوي من الحضور.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني