بدعوة من الملك عبد الله الثاني، قام رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، بزيارة إلى الأردن في 15-16 كانون الأول 2025، تزامناً مع الذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية. وأشاد مودي بزيارته للأردن، واصفاً إياها بأنها كانت "مثمرة للغاية".
ويلفت النظر هنا لفهم ملابسات هذه الزيارة، أنها تزامنت في اليوم نفسه مع زيارة وزير خارجية الصين للأردن ولقائه الملك، وزيارة وزير خارجية الهند لكيان يهود واجتماعه مع نتنياهو؛ حيث يلعب النظام الأردني دور الوسيط والمنسق نيابة عن كيان يهود والهند، في مشاريع المنطقة الأمريكية التي تتعلق بحصار الصين، وبخطة ترامب لغزة والتطبيع عبر اتفاقات أبراهام، والمشروع الهندي الأمريكي لـ"ممر الهند - الشرق الأوسط - أوروبا"
قبل الخوض في توضيح أدوات الصراع المحلية، لا بد من معرفة أن القوى الاستعمارية المتصارعة في اليمن هي أمريكا وبريطانيا، وأدواتهما الإقليمية هي السعودية والإمارات.
في يوم الاثنين الموافق 8/12/2025 قام المشير خليفة حفتر بزيارة سريعة إلى مصر يبدو أنها استدعاء من طرف السيسي له، تم خلالها، حسب الإعلام المصري، بحث الاستقرار في ليبيا، في الوقت الذي يعرف القاصي والداني عن السيسي أنه هو العامل الأهم في عدم استقرار ليبيا.
ولذلك يبدو أن حفتر ذهب بعد طلب مصري وجّه إليه للذهاب إلى مصر، وكانت أمريكا ترامب هي وراء هذا الاستدعاء لكي يبلغه السيسي جملة من الأوامر، خصوصا وأن الاجتماع كان بحضور مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد.
جاءت هذه الزيارة بعد طلب أمريكا من عملائها في السودان
بالتزامن مع الإفراج عن موقوفين من حقبة النظام البائد بعفوٍ معلن، تُصدر محكمة سرّية في أقبية سجون إدلب أحكاماً قاسية بحق معتقلي الرأي من شباب حزب التحرير، وصلت إلى عشر سنوات.
منذ أحداث 7/5/2023، لا يزال أغلب هؤلاء المعتقلين قيد الاحتجاز، لا لجرم اقترفوه، بل لمواقفهم السياسية المعلنة: رفض مسار التطبيع الذي كانت تُدفع إليه المنطقة بقوة، ومطالبتهم بتحرير القرار السياسي والسيادي والعسكري من التبعية للخارج، وتحريضهم على فتح الجبهات لإسقاط نظام أسد الإجرام وإقامة حكم الإسلام.
إن هذا التباين الصارخ في المعاملة القضائية
أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية: إنكم أقوى قوّةٍ مسلّحةٍ في أمة الإسلام، أنتم حُمَاةُ قوّة هذه الأمة وكرامتها، تحرّروا من هزيمتكم النفسية ومن قيود القومية الضيّقة، إن المقدّس هو أوامر الله ورسوله ﷺ لا أوامر القيادة العميلة لأمريكا، والحرمة ليست للحدود التي رسمها الاستعمار البريطاني، بل لدماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وعقيدتهم. إن العدو ليس المسلمين، بل النظام الرأسمالي الصليبي العالمي،
أيها المسلمون.. يا أمة الرُّشد والهداية: إنَّه لمن المؤسف والمحزن أن يستمر عبث الكافر المحتل في بلاد المسلمين، فيخطط ويأمر ويُطاع، في إذلال أمة تعدادها تجاوز المليار والنصف المليار مسلم من غير أن تنتفض ضد ذلك! ألم تكف عقود من الزمن وأنتم تدورون في حلقة مفرغة من دون وعي لمجرد الحصول على بحبوحة من العيش الذليل، وأنتم أمة كانت تحمل مشاعل النور والهدى للبشرية جمعاء؟!
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (579)
الأربعاء، 04 رجب المحرم 1447هـ الموافق 24 كانون الأول/ديسمبر 2025م
لقد آن للأمة الإسلامية أن تفكر خارج صندوق العلمانية؛ لتقول لا للتبعية للغرب الكافر المستعمر، لا للقيود التي يفرضها علينا الغرب وعملاؤه، لا للقرار المستورد من سقط المتاع. آن لها أن تستعيد دورها الطبيعي بين الأمم، وتفرض إرادتها على الدنيا بأسرها،
الدولة هي الكيان التنفيذي لمجموع القيم والمقاييس والمفاهيم عن الحياة التي ارتضاها شعب أو أمة من الأمم، ولذلك فمن المتوقع أن تكون الدولة من جنس الأمة ومن اختيارها، وأن تقوم بالدور المنوط بها، وهو تنفيذ ما يلزم من مهمات الحكم، بما يؤدي إلى تحقيق
قال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إنه مستعد للعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما توقفت المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة في شأن وقف إطلاق النار. وأفاد بيان لوزارة الخارجية المحسوبة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني