منذ اغتصاب يهود للضفة الغربية عام 1967 يتنازع قضية فلسطين مشروعان، أو خطتان؛ أما الأولى فهي الخطة الأمريكية بإقامة دولة فلسطينية، ضمن إطار القوانين الدولية ومؤسساتها، وأما الأخرى فهي مشروع يهود، القاضي بالاستحواذ على أراضي الضفة الغربية.
وبينما تسبح الخطة الأولى ومنذ عشرات السنين في الهواء، وفي فضاء الإعلام والمبادرات السياسية وأروقة المؤتمرات دون أن تتجاوزها، تجري خطة كيان يهود على الأرض عمليا، بشكل يومي دون توقف؛ يسعى يهود إلى الاستحواذ على الضفة الغربية، وتغيير واقعها من أرض محتلة موضع نزاع حسب "القوانين الدولية" لتصبح جزءا من جغرافيته، ولتكون أرض فلسطين خالصة لهم بـ"دولة يهودية" من البحر إلى النهر، دون أن يكون لغيرهم فيها موطئ قدم، والحيلولة دون إيجاد ما يسمى بالدولة الفلسطينية، وهو الأمر الذي بات محل الاتفاق بين قوى كيان يهود وسياسييه، ولدى جمهوره.
إلى الأخيار الأغيار من أبناء الإسلام: لا يلفتنكم إجرام نظام إيران عن حقيقة الحرب الصليبية التي تشعلها أمريكا ضد الإسلام وأمته، فساحتها هي الجغرافية الإسلامية من مشارق الأرض إلى مغاربها، فلما عجز الغرب الصليبي عن حرق الأمة بمجموعها وتغطية عدوانه لكل جغرافيتنا، جعلها حروبا تغطي كل المنطقة ولكنها على فترات (أفغانستان، العراق، الصومال، السودان، الشام، اليمن، غزة، لبنان، إيران...)، والحرب الدائرة اليوم ضد إيران هي شق من حرب الغرب الصليبية لإعادة صياغة المنطقة صداً للحالة الإسلامية الشاملة المتنامية، وتصديا للمشروع الحضاري الإسلامي المتعاظم. فأمريكا والغرب يرون أن الأدوات المحلية والأنظمة الوظيفية الاستعمارية عاجزة عن مواجهة التحدي
أرسل شاب فرنسيّ أُدخِل إلى مستشفى قرطبة في القرن العاشر الميلادي، رسالة لوالده يقول فيها: "والدي العزيز: لقد ذكرت في رسالتك السابقة بأنك سوف تبعث لي ببعض النقود كي أستعين بها في علاجي، لكني لا أحتاج إلى النقود مطلقا؛ لأن المعالجة في هذا المستشفى الإسلامي مجانية، بل إن المستشفى يدفع إلى كل مريض تماثل للشفاء مبلغ 5 دنانير، وملابس جديدة حين يغادر المستشفى؛ كي لا يضطر إلى العمل في فترة النقاهة.
والدي العزيز: لو تفضلت وجئت لزيارتي ف
تعيش منطقة الشرق الأوسط أجواء حرب إقليمية واسعة النطاق، بدأت بهجوم عنيف ومفاجئ على إيران، لتتوسّع دائرة الاستهداف وتشمل لبنان، مع احتمالات لتدحرج كرة النار نحو اليمن وغيرها من دول المنطقة. في هذا السياق، تبرز تساؤلات ملحّة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التصعيد غير المسبوق
إن نظرية استقرار الهيمنة في العلاقات الدولية هي نظرية متجذرة في حقول العلوم السياسية والاقتصاد والتاريخ. تصور هذه النظرية أن النظام الدولي يميل إلى الاستقرار، عندما تكون دولة معينة
لا بدّ قبل الخوض في آثار هذه الحرب أن نستعرض ما سبقها على مستوى الدول المشاركة فيها ومرجعيتها ومبدئها الذي يقود.
في العاشر من شباط/فبراير 2026، أفاد الموقع الإلكتروني للرئيس القرغيزي صدر جباروف، بما يلي: "أُعفي كامشيبك تاشييف من منصبه كنائب لرئيس الوزراء ورئيس لجنة الدّولة للأمن القومي. وقّع رئيس قرغيزستان، صدر جباروف، مرسوماً يقضي، وفقاً للمادة 70، الجزء 1، الفقرة 4
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني