إن بأس الحكام في بلاد المسلمين هو بينهم في اشتداد، وإن ولاءهم للكفار المستعمرين وخاصة أمريكا هو في ازدياد.. ظناً منهم أن هذا الولاء يثبتهم على كراسيهم المعوجة
امتثل النظام الفرعوني المصري لأوامر أسياده في واشنطن، وشنت أجهزته الأمنية حملة مداهمات واعتقالات لحملة الدعوة إلى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وذلك في الأيام الفضيلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وأيام العيد، ضاربة عرض الحائط بكل الشعائر الإسلامية وحرمة الأيام الفضيلة، إلى جانب انتهاك
الرعاية الصحية ليست مسألةً فنيةً أو خدميةً بحتة، بل هي في جوهرها تعبيرٌ عن نظرة النظام إلى الإنسان أهو قيمةٌ مكرّمةٌ لذاته، أم مجرد رقمٍ في سوق المصالح والموازنات؟ ومن هنا فإن واقع الرعاية الصحية في مصر وسائر بلاد المسلمين اليوم يكشف بوضوح طبيعة النظام الرأسمالي
في قلب العالم المعاصر تتسابق القوى الكبرى على رقعة الاقتصاد والتكنولوجيا، حيث تتواجه أمريكا والصين فيما يمكن وصفه بصراع الذكاء الصناعي والسيطرة الاقتصادية، وهو في الحقيقة ليس مجرد تنافس
أبعد أن خادعتهم أمريكا واستفردت بكل غطرسة وعنجهية ببلدهم، فهاجمته مع ربيبها كيان يهود، تريد تفكيكه والقضاء على مقومات قوته، أبعد ذلك يستذكر قادة النظام الإيراني
إن الأمة إذا استعادت وعيها السياسي على أساس الإسلام، فإنها لا تبحث عن مكاسب آنية، بل عن تغيير جذري يعيد بناء الكيان السياسي على أساس العقيدة. وهذا التغيير لا يقوم على
يا ضباط جيش باكستان: لستم مبرَّئين من إثم قتل المسلمين، بحجة أنكم تنفذون أوامر قائدكم. إن قتل مسلم واحد جريمة عظيمة، فكيف بقتل المئات والآلاف؟!
مضى على جريمة إغلاق أولى القبلتين وثالث الحرمين، المسجد الأقصى المبارك، أكثر من شهر، حيث مُنع المسلمون من أداء الصلاة والاعتكاف فيه، منعاً لم يحدث منذ عشرات السنين، تحت ذرائع كاذبة وحجج موهومة، وإننا في مواجهة هذه الجريمة النكراء لا نرى بداً من تسجيل النقاط التالية:
أولاً: إن جريمة إغلاق المسجد الأقصى هذه، تتم في غفلة من عموم المسلمين وصمت بل تواطؤ من حكامهم الخونة والعملاء، في الوقت الذي لا يدّخر فيه يهود الغاصبون جهداً أو فرصة للنيل من مقدساتنا وديننا وشرعنا الحنيف تدفعهم أطماعهم وأحلامهم في بناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.
ثانياً: إن إغلاق المسجد الأقصى المبارك هو حلقة من سلسلة، وجزء من مخطط أكبر، يسير به تحالف يهودي صليبي هدفه النهائي هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم على أرضه المقدسة.
لقد علّمنا التاريخ أن الأمة إذا فقدت بوصلتها الفكرية ضاعت سياسياً، وأن العلماء إذا غاب صوتهم أو خضعوا للسلطان، تجرأت الأنظمة على الدين، وتمادى الحكام في تعطيل أحكامه. أما إذا صدع العلماء بالحق، وربطوا الناس بأحكام الإسلام في الحكم كما في الصلاة، فإنهم يصنعون وعياً يقود إلى التغيير الحقيقي.
إن المرحلة التي تعيشها الأمة اليوم تفرض على العلماء أن يكونوا في طليعة العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني