جريدة الراية
كشفت حرب أمريكا ويهود الأخيرة على إيران حقيقةً كبرى ظل الغرب - وعلى رأسه أمريكا - يعمل طويلاً على حجبها: أن القوة ليست فيما تملكه الدولة من حاملات طائرات، ولا فيما تخزنه من رؤوس نووية، ولا فيما تبثه من صور الهيبة والسطوة فحسب، بل وفيما تملكه الأمة من مفاتيح التأثير الحقيقي في حياة العالم، وفي شرايين اقتصاده، وفي أمنه الطاقي والغذائي والتجاري.
لقد بدا جلياً أن البلاد الإسلامية لا تقف على هامش التاريخ، ولا تعيش عالة على غيرها، بل تجلس على أحد أعظم أرصدة القوة في هذا العصر: المضائق البحرية التي تمر منها التجارة العالمية، والثروات الهائلة من النفط والغاز والأسمدة، والموقع الجغرافي الذي تتوقف عليه حركة الشرق والغرب، والشعوب التي تملك من الطاقة البشرية والإيمانية ما لو أُحسن توجيهه لبدّل وجه العالم.
من يراقب مسيرة الدول المعاصرة بعين الخبير بأسباب النهضة والأفول، يدرك تماماً المرحلة الحرجة التي تمر بها أمريكا، فهي منذ عقود بدأت مسيرة الهبوط رغم تفردها بالقمة، إذ بقاؤها في القمة سببه عدم تقدم منافس قوي بما يكفي لإزاحتها، وليس لأنها ما زالت تصعد في سلم الهيمنة والقيادة الحضارية والمادية.
أما أسباب هبوطها فيرجع لتزاحم أزماتها وفشلها الذريع في معالجتها مع تخبط متزايد في المعال
جرت العادة أن المكتسبات التي تتحقق في ميدان المعارك تنعكس ورقة قوة يفرضها الطرف الأقوى، فالمفاوضات أسلوب يلجأ إليه السياسيون لتسوية قضايا مصيرية تجنب البلاد والعباد مؤنة استمرار القتال والحرب أو حتى بدئها، فهذا رسول الله ﷺ يفاوض المشركين نداً لند في صلح الحديبية وغيرها دون أن يقدم أي تنازل عما شرعه الله تعالى من أحكام تتعلق بالمفاوضات، وتفرق بين الدول المحاربة فعلاً والمحاربة حكماً.
وها هي جيوش المسلمين في جهادها ونشرها للإسلام كانت تفاوض قبل بدء القتال وتعرض خيارات ثلاثة لا رابع لها؛ إما الإسلام أو الجزية أو القتال، وتمهل لذلك ثلاثة أيام لا غير، ومثال ذلك ما حدث مع ربعي بن عامر رضي الله عنه في مفاوضته لرستم قائد الفرس، فساد الإسلامُ بتطبيق هذه الأحكام جنبات الأرض على مدى يزيد عن 13 قرناً.
إنه لمن المؤلم حقا أن تستطيع رأس الشر أمريكا الكافرة المستعمرة، أن تدير قتالاً يحصد الأرواح في السودان، عبر عملائها الذين ينفذون المخطط علناً لا سرا، وجهرا لا خفية
إن الحل الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط وللعالم هو بانتهاء دور المبدأ الرأسمالي، وأن يتطلع العالم إلى مبدأ جديد يعيد العدالة والإنسانية لهذا الكوكب. ولا وجود لمبدأ آخر سوى مبدأ الإسلام، متمثلاً بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهو وحده القادر على تغيير وجه العدالة في هذا الكوكب ونشر نوره.
ولكنه بحاجة إلى الخطوة الأولى، وهي إيجاده على ال
أيها المسلمون في باكستان، أيها المخلصون في الجيش الباكستاني: أنتم أهل الإسلام وأهل حربٍ وشكيمة، فأنتم من هزم الروس والإنجليز في هذه المنطقة، وأنتم من يستطيع هزيمة أمريكا
إنه، لا خير في حكام البلاد الإسلامية، فمن المستبعد أن يثوبوا إلى رشدهم. فلا يعوّل إلا على الأمة الإسلامية عندما تقوم لها دولة ومن ثم يكونون مجتمعين في دولة واحدة متجسدة
التقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الثلاثاء ١٤ نيسان/أبريل، بمختار ديوب المدير التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية، وذلك على هامش زيارته إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين، وأعرب وزير الخارجية خلال اللقاء عن التقدير للدور الذي تضطلع به مؤسسة التمويل الدولية في دعم وتمكين القطاع الخاص في مصر. (وزارة الخارجية)
ومما قاله عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر الأستاذ سعيد فض
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني