جريدة الراية
أبعد أن خادعتهم أمريكا واستفردت بكل غطرسة وعنجهية ببلدهم، فهاجمته مع ربيبها كيان يهود، تريد تفكيكه والقضاء على مقومات قوته، أبعد ذلك يستذكر قادة النظام الإيراني
في قلب العالم المعاصر تتسابق القوى الكبرى على رقعة الاقتصاد والتكنولوجيا، حيث تتواجه أمريكا والصين فيما يمكن وصفه بصراع الذكاء الصناعي والسيطرة الاقتصادية، وهو في الحقيقة ليس مجرد تنافس
امتثل النظام الفرعوني المصري لأوامر أسياده في واشنطن، وشنت أجهزته الأمنية حملة مداهمات واعتقالات لحملة الدعوة إلى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وذلك في الأيام الفضيلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وأيام العيد، ضاربة عرض الحائط بكل الشعائر الإسلامية وحرمة الأيام الفضيلة، إلى جانب انتهاك
إن بأس الحكام في بلاد المسلمين هو بينهم في اشتداد، وإن ولاءهم للكفار المستعمرين وخاصة أمريكا هو في ازدياد.. ظناً منهم أن هذا الولاء يثبتهم على كراسيهم المعوجة
لقد شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة موجة متتابعة من رفع أسعار الوقود، حتى وصلت الزيادة في بعض أنواع البنزين خلال نحو عشر سنوات إلى مئات في المائة.
إن القادة السياسيين والعسكريين في باكستان لا يستحون من الله ولا من عباده؛ فبدل أن يهبّوا لنصرة إخوانهم وجيرانهم، خذلوهم كما خذلوا إخوانهم في غزة. وبدل أن يستغلوا هذه الفرصة للتحرر من عبوديتهم لأمريكا، أمعنوا في عمالتهم لها، ظانّين أنهم بذلك يرضونها فتبقيهم على كراسيهم المعوجّة. لم يتّعظوا بما فعلته أمريكا بحلفائها ومواليها في إيران وسوريا والعراق وغيرها. ولم يكتفوا بصمت العاجز،
قال بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إن مجريات حرب أمريكا وكيان يهود على إيران قد أثبتت أن القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني