جريدة الراية
ها هي فلسطين تحترق أمام أمة كاملة وحكامها يعملون على طمس جذوة الغضب فيها بزعم أن الهدنة قادمة، وأن الحرب قد انتهت، وأن غزة ستفتح على مصراعيها للمساعدات، حتى تنسى الأمة حقيقة أن فلسطين لا حل لها إلا بتطهيرها من رجس يهود!
أفادت اللجنة الحكومية للأمن القومي في قرغيزستان أنه تم اعتقال أعضاء خلية نسائية تابعة لحزب التحرير في منطقة نوكن التابعة لإقليم جلال أباد. وأفاد مسؤولو إنفاذ القانون أن عضوات نشطات في الجناح النسائي للحزب، تحت ستار التدريب العملي على الخياطة والقص، دعون فتيات صغيرات للعمل، وقمن تدريجياً وبطريقة غير ملحوظة بغرس الأفكار الإسلامية في أذهانهن. وشاركت النساء بنشاط في قنوات تلغرام المغلقة، وشاركن في توزيع مؤلفات محظورة، وناقشن إقامة الخلافة في قرغيزستان.
الراية: جدير بالذكر أن هذه الاعتقالات الأخيرة للنساء القرغيزيات
ما زالت قوات يهود ترتكب الجرائم في غزة ضمن نمط واضح من الانتهاكات الممنهجة، وتختلق ذرائع ووقائع واهية لتبرير القتل والتدمير، وتمضي في أفعال ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، مستندة إلى صمت دولي مريب، واستمرار الإفلات من العقاب، ودون حتى اعتبار للهيئة التي أعلن عن تشكيلها لإدارة الوضع في قطاع غزة.
إن ما يحصل في غزة هو إثبات واضح على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار رغم أنه جاء لصالح يهود، ولتمكينهم من استرجاع أسراهم الأحياء والأموات خاصة بعد تصاعد الاحتجاجات الداخلية لأهاليهم مطالبين نتنياهو باسترجاعهم. ولم ينفّذ يهود تعهداتهم في المرحلة الأولى، وبدل أن تبدأ المرحلة الثانية بفتح معبر رفح بدأت باستمرار سفك الدماء ودموع الأمهات وصرخات الأطفال، واستمرار الاعتداء على البشر والحجر والشجر في ظل تغافل وتخاذل تام من العالم وكأن الهدنة نجحت والحرب انتهت فعلا!
ليس الفساد دائماً خطأً في دفاتر الدولة، ولا عيباً في آلياتها الإدارية، ولا نتيجةً لضعف الكفايات أو نقص الموارد، كما تحاول الدولة في كثير من الأحيان إقناع رعاياها.
إن ما ينتظر الأمة الإسلامية عند إقامة الخلافة قريبا بإذن الله؛ ليس حلماً مستحيلا ولا خيالاً تاريخياً، بل وعدٌ رباني وسُنّة تاريخية. فبقيام الخلافة، تعود وحدة الأمة السياسية، وتزول الحدود المصطنعة، ويجتمع المسلمون تحت راية واحدة، ويعود الحكم بما أنزل الله، فيتحقق العدل
أعلن المتحدث باسم رئيس أوزبيكستان، شيرزود أسادوف، قبوله عرض ترامب بالانضمام إلى المجلس كدولة مؤسسة. وفي رسالته إلى ترامب، وصف ميرزياييف المبادرة بأنها "خطوة مهمة نحو حل النزاعات المزمنة في الشرق الأوسط وضمان السلام والاستقرار في المنطقة ككل".
لم يعد التطبيع مع يهود حدثاً مفاجئاً، أو استثناءً في المشهد السياسي، بل تحوّل إلى مسارٍ يُدار بعناية، تتوزّع فيه الأدوار بين قوى كبرى ودولٍ إقليمية، تُستخدم فيه أدوات ناعمة لإعادة تشكيل الوعي الجماهيري وتفكيك الممانعة الأخلاقية والسياسية.
إن بقاء الإسلام حياً، وصعوده حتى من داخل الأنظمة التي تُحاربه، يدل على أنه دين الحق، وأنه قادم لا محالة، ليُسقط أنظمتهم لا ليتزيّن بها، قادم ليقيم دولة العدل؛ الخلافة على منهاج النبوة
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني