في لحظة واحدة، توقفت آلاف الاتصالات، وتقطعت شبكة الإنترنت، وتعطلت حياة ملايين المصريين، وتكشّفت أمام أعين الناس حقائق مدفونة خلف جدران سنترال رمسيس. لكن الحدث لم يكن مجرّد حريق، بل كان دليلاً دامغاً على فساد نظام كامل، وفشل الدولة القائمة، وتغوّل الإهمال في مفاصل المؤسسات. فقد أظهر الحريق بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام القائم ليس راعياً لشؤون الناس، بل بيئة خصبة للفساد والإهمال والانهيار المتكرر.
ما حدث في سنترال رمسيس يُثبت ما أكده الواقع مراراً وتكراراً وهو أن النظام المصري ليس نظام رعاية، بل نظام إدارة أزمات. فلم يكن حريق السنترال حادثاً مفاجئاً، بل كان نتيجة تراكمات من الفساد وسوء الإدارة، وتجاهل التقارير الفنية والتحذيرات المتكررة. وقد كشفت تقارير صحفية أن البنية التحتية داخل السنترال كانت متهالكة منذ سنوات، مع غياب منظومة فعّالة للإطفاء الآلي والصيانة الوقائية. حيث قال مصدر فني سابق في المصرية
في 12/7/2025م، ومن خلال حواره مع صحيفة عرب نيوز، كشف برّاك أن الولايات المتحدة سهّلت محادثات سرية بين لبنان وكيان يهود الغاصب فقال: "الولايات المتحدة سهلت
أيها المسلمون: يقول رسول الله ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ؛ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ...»، متفق عليه. وعن أم المؤمنين عائشة
يا أهل الكنانة! خلاصكم الوحيد الذي يحفظ عليكم كرامتكم ويعيد لكم حقوقكم والذي يضمن لكم العدل والأمان والرعاية بشكل صحيح هو أن تقام فيكم الخلافة على منهاج النبوة.
أعلنت باكستان، يوم الاثنين، 14 تموز/يوليو 2025، تشكيل قوة أمنية جديدة تشمل مهامها مكافحة الشغب، وهو ما أثار مخاوف لدى أحزاب المعارضة وجماعات حقوق الإنسان
استضافت العاصمة المصرية القاهرة، مساء الأربعاء 16/7/2025 اجتماعاً رفيع المستوى بين مسئولين من مصر وليبيا والسودان، لتبادل الرؤى بشأن التحديات والتطورات
لن يستطيع النظام الأردني أن يكمل مهمته الوظيفية التي وجد من أجلها وهي تثبيت كيان يهود في فلسطين، مهما بلغ في تبعيته وخدماته الجليلة في
أيها المسلمون: أيهون عليكم أطفال غزة يموتون موتاً بطيئاً على أعين آبائهم وأمهاتهم وهم عاجزون عن فعل شيء سوى ذرف الدموع وتجرع الحسرات؟!
إن الأمل، وعلى مدار التاريخ الإنساني، لا يولد في عالم الباطل، ولا الأوهام والكذب والتضليل، بل يولد الأمل دائما مع الحق والحقيقة والصدق
(أفاد موقع "أكسيوس" بإجراء اجتماع رفيع المستوى في باريس بين وزير التخطيط الاستراتيجي الإسرائيلي رون ديرمر، ووزير الخارجية أسعد الشيباني
إن الأمة الإسلامية تحتاج إلى أن يكون لديها وعي عام على أفكار الإسلام الرئيسة المراد إيجاد التغيير على أساسها؛ من مثل وحدانية الله عز وجل، وأنه سبحانه هو المشرع فقط، وأن التشريع من دون الله كفر. ويجب على الآباء أن يكون لديهم الوعي على ما تحوكه الأنظمة الحاكمة ضد أبنائهم، فكثير منهم هم أنفسهم وقعوا ضحايا هذه الأفكار والمفاهيم الخطرة، فكيف سيستطيعون توجيه أبنائهم وتوعيتهم إذا كانوا هم بحاجة إلى توعية وتوجيه؟!
لعل الشاهد في واقع أمريكا، وما بدا فيها من حالات الانحدار الداخلي، تبعه انحدار في سياستها الخارجية التي أسقطت قيمها التي تنادي بها منذ دخولها حلبة الصراع الدولي، من حقوق إنسان وديمقراطية وغيرها، بما تتشدق به، وخدعت العالم به منذ سنوات تطاولت على الناس، فهي بعيدة كل البعد عن أي قيمة تنادي بها، فعندما نادت بحقوق الإنسان، كانت هي أول من قتلت الإنسان بدم بارد، بدءا بالهنود الحمر، وهضم ح
العقيدة لغة هي ما عقد في القلب، وفي الشرع هي أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، كما جاء في الصحيحين عن عمر بن الخطاب أن رجلاً أتى النبي ﷺ يسأله ويصدقه حتى قَالَ: فَأَخْبِرْنِى عَنِ الإِيمَانِ؟ قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ».
وهي التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل، وعقيدة الإسلام عقيدةٌ عقلية، إذ على ال
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني