أطلق حزب التحرير في ولاية باكستان على مواقع التواصل الإلكتروني وبخاصة على موقع إكس (تويتر سابقاً) يوم السبت، 29 من ذي القعدة 1447 للهجرة الشريفة، الموافق 16 أيار/مايو 2026م، حملة بعنوان:
"في الذكرى الـ14 على اختطافه.. أطلقوا سراح نفيد بوت!"
وذلك للضغط على النظام الباكستاني الظالم الذي اختطفت أجهزته السرية قبل 14 عاما المهندس نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان على مرأى من أبنائه وجيرانه؛ وذلك لصدعه بالحق ومطالبة المسلمين القيام بواجبهم الشرعي بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وتنصيب خليفة راشد يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ؛ لتعود الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس كما أراد لها ربها تبارك وتعالى.
لقد تجاوز الأمر كل حدود القسوة.. ارفعوا أصواتكم للمطالبة بالإفراج عن الأخ نفيد بوت.


























رأيك في الموضوع