تقف شعوب آسيا الوسطى اليوم أمام طريقين: إما أن يكونوا خدماً في ممرات الدول الكبرى من مثل أمريكا والصين وروسيا، أو أن يقدموا للعالم نظاماً جديداً للعدالة معتمدين على إيمانهم ووحدتهم.
ويظهر التاريخ أننا كلما توحدنا على دين الله، كنا أعزاء، وكلما اغتررنا بالوعود الرخيصة للمستعمرين، واجهنا الظلم والتبعية. إن العواصف الجيوسياسية اليوم تدعونا مرة أخرى إلى تلك الوحدة المجيدة. وهذه الوحدة ليست مجرد تحالف اقتصادي، بل هي تكامل سياسي وعقدي في ظل دولة الخلافة.
ومع عودة الخلافة، ستُزال الحدود المصطنعة وحواجز المصالح الوطنية الضيقة التي تفصل دول آسيا الوسطى بعضها عن بعض. وستحول هذه الدولة العظيمة المنطقة من ألعوبة جيوسياسية للقوى الخارجية إلى مركز القوة الرائد في العالم. وفي ظل الخلافة، لن تخدم ممرات النقل نقل ثروات المستعمرين، بل ستخدم تلبية احتياجات المسلمين ونشر رسالة الإسلام إلى العالم أجمع. إن عزة أمتنا والتحرير الحقيقي للمنطقة مرتبطان بعودة هذا النظام الإلهي. وهذه الأيام المشرقة، بإذن الله، قريبة حقاً. ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.






















رأيك في الموضوع