لم يعد التضخم في مصر اليوم مجرد رقم تعلنه نشرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أو بيانات البنك المركزي. فحين تُعلن الحكومة أن معدل التضخم الرسمي يتراجع إلى حدود 12% أو تستهدف 10% في السنوات القادمة، يتساءل البسطاء من الناس هل هذا يعبر عن واقعنا؟ هل يعكس ما نواجهه يومياً من ارتفاع أسعار الغذاء والنقل والطاقة والدواء؟ إن الفجوة بين الأرقام الرسمية والواقع المعاش تكشف حقيقة التضخم باعتباره ليس مجرد ظاهرة اقتصادية محايدة، بل هو ضريبة خفية تُفرض على الأمة من دون قانون ولا تشريع، تُنهب بها الجيوب وتُستنزف بها المدخرات.
التضخم يعني تراجع القوة الشرائية للنقود، أي أن ما كان يشتريه الفرد بجنيه
نقل عدد من المواقع الإلكترونية بتاريخ 21/09/2025، نقلا عن موقع كيكار هشبات العبري أن الاحتفال السنوي بذكرى الهيلولة
إن أمريكا التي فصلت جنوب السودان؛ تحت دعاوى السلام المزعوم، وبأيدي الحكام والمتمردين، وبمباركة السياسيين وبعض الإعلاميين وسكوت العلماء، تسعى اليوم بالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن السودان؛ بتهيئة المسرح في دارفور؛ الذي تسيطر عليه قوات الدعم السريع إلا من الفاشر، التي تستميت لإسقاطها، وهي قد أسست لدولة بإعلانها حكومة موازية في مدينة نيالا؛ عاصمة ولاية جنوب دارفور، فهل تتركونها تفعل ذلك في بلدكم؟! والله سائلكم بعد أن طلب منكم أن تموتوا دون تحقيق الكافر المستعمر لهدفه.
يا أهل السودان: هبوا لإفشال المخطط، واستئصال شأفة
إن الإسلام سينهي كل حروب القومية والقبلية والطائفية التي أجّجها المستعمرون في بلادنا لتحقيق أهدافهم الاستعمارية، فكل الحروب الدائرة الحالية في بلادنا، هي فقط لمصلحة الغرب الكافر، رغم تحذير رسول الله ﷺ، روى الأحنف بن قيس، قال: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: «إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ كَان حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ». (رواه البخاري)
فإنّ استئناف الحياة الإسلامية، كما جسّدها رسول الله ﷺ، وكما ثبت عبر التاريخ
قاتل الله القومية والوطنية التي زرعت الفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية، هذه الأمة التي قال فيها رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى». وقال أيضا ﷺ: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا». تكلم هنا عن كل المسلمين باختلاف جنسياتهم وأعراقهم وألوانهم ومواطنهم ولم يخصص منطقة أو بلداً أو لوناً، فما جمعه الإسلام لماذا نفرّقه نحن؟! ولماذا البكاء والعويل والحزن فقط في مكان واحد ولا نرى ذلك في المجازر التي تحدث في كل مكان ضد المسلمين؟! حتى الإعلام يتناول أي قضية من هذه القضايا حسب ما يخدم أجندته وأهدافه في ظل صراع مصالح الدول الغربية والتي هي أبعد ما تكون عن نصرة الإسلام والمسلمين.
انطلقت في 11 أيلول/سبتمبر 2025 في قصر تشيراغان التاريخي بإسطنبول، أعمال "المائدة المستديرة الدولية حول غزة والمقدسات"، بمشاركة واسعة من قيادات دينية، وسياسية، وفكرية، من نحو 20 دولة، ما منح المؤتمر طابعاً دولياً. وقد حضر عن الجانب التركي رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو، ورئيس حزب الرفاه الجديد، فاتح أربكان، إلى جانب رئيس الشؤون الدينية، علي أرباش، وعدد من كبار العلماء والمفكرين.
خصص اليوم الأول لثلاثة محاور رئيسية، ركزت على مراجعة اتفاقيات أبراهام، مقابل الدعوة إلى تعاون إبراهيمي حقيقي، وحماية المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي، ومناقشة الوضع الإنساني المتفاقم في غزة. وسلطت المداخلات الضوء على انتهاكات يهود، ودعت إلى تعزيز التضامن الدولي، مع تحميل أمريكا مسؤولية التغطية السياسية لـكيان يهود، والدعوة إلى تدخل الأمم المتحدة لوقف الاعتداءات.
أدلى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، تصريحات مريبة حين أعلن أنّ المفاوضات الجارية مع كيان يهود قد تُفضي إلى اتفاق أمني في الأيام المقبلة. واعتبر أنّ مثل هذا الاتفاق "ضرورة"، شريطة أن يحترم وحدة الأراضي السورية، ويخضع لرقابة الأمم المتحدة. كما كشف أنّ الطرفين كانا على بُعد أيام قليلة من التوصل إلى أساس لهذا الاتفاق في تموز/يوليو الماضي، لولا التطورات في محافظة السويداء التي عطّلت المسار.
إنّ مجرّد طرح فكرة اتفاق أمني مع كيان يهود يمثّل تراجعاً وانحرافاً عن ثوابت الأمة ابتداءً، حيث الصراع بينها وبين يهود صراع عقدي تاريخي كونهم محاربين أصليين مغتصبي أرض من أراضي المسلمين وأهل الشام من جهة ثانية كونهم جزءاً لا يتجزأ من الأمة، وهناك أراضٍ يحتلها يهود قديما وأراضٍ جديدة بعد فرار رأس النظام بشار، وكون يهود ارتكبوا مجازر تجاه أهل الشام من درعا للكسوة وغيرها. كما وأنه يتعارض مع ثوابت
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني