منذ أكثر من ثلاثة عقود تعيش أرض الصومال حالة فريدة في النظام الدولي؛ فهي إقليم يملك مقومات الدولة من حيث الإدارة والأمن والاستقرار النسبي، لكنه يفتقر إلى العنصر الحاسم في القانون الدولي، وهو الاعتراف الدولي به كدولة مستقلة.
في أوج مراحل ضعفها تعرضت الأمة الإسلامية إلى هجمة غربية شرسة انتهت بدخول الاستعمار الفرنسي البغيض إلى الأيالة العثمانية في تونس سنة 1881، هذا الاحتلال كان ثمرة
لم تكن فنزويلا يوماً بعيدة عن أمريكا، غير أنّها تحوّلت في عهد نيكولاس مادورو من دولة تدور في فلكها إلى عقدة جيوسياسية في خاصرتها. ومن حينها، لم يعد الصراع يدور حول حقوق الإنسان أو نزاهة الانتخابات، بقدر ما أصبح صراعاً على من يملك القرار، ومن يسيطر على الثروة، ومن يرسم خرائط النفوذ.
نُظمت الجمعة وقفة احتجاجية في دوار السبع بحرات في مدينة إدلب لذوي معتقلين من المجاهدين الذين ساندوا الدولة في أحداث الساحل بشهر آذار من العام الماضي، وطالب المحتجون بإطلاق سراح أبنائهم المعتقلين منذ شهور طويلة بتهم تتعلق بانتهاك "السلم الأهلي" في البلاد، وأشار عدد من المحتجين
إن ما فجّر الأحداث في محافظة حضرموت هذه الأيام، هو الإعلان يوم 21/11/2025م عن منح شركة جنة هنت الأمريكية تشغيل قطاع 5 النفطي في محافظة شبوة القريبة من حضرموت
بعد احتلال أمريكا للعراق عام 2003 صدر قرار مجلس الأمن الدولي المرقم 1500 في 14/8 2003 القاضي بتشكيل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (اليونامي)، ولم يكن بطلب
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أنه وقّع قراراً يقضي بمنح هضبة الجولان السورية لكيان يهود، ثم قال مستهزئاً: اكتشفت بعدها أن مرتفعات الجولان تُقدَّر بتريليونات الدولارات، ويا ليتني طلبت منهم شيئاً مقابل ذلك.
في شهر رجب المحرم من هذا العام 1447هـ - 2026م تمر علينا الذكرى الـ105 لهدم خونة العرب والترك عملاء الكافر المستعمر دولة الإسلام التي أقامها سيد المرسلين محمد ﷺ وصحابته الغر الميامين رضوان الله عليهم أجمعين، وإلغاء نظام الحكم
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني