بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر قامت مجموعات مسلحة للواء المتقاعد خليفة بالقاسم حفتر بالسيطرة على الموانئ النفطية في الوسط الليبي (السدرة، رأس لانوف والزويتينة) بسرعة لافتة مثيرة للاستغراب والتساؤل عن حقيقة ما يحصل. حتى ذكرت بعض وسائل الإعلام وبعض المراقبين بأن الذي حصل هو "تسليم وتسلّم" حصل بين جماعة إبراهيم الجضران "حرس المنشآت النفطية" ومجموعات خليفة حفتر "القائد العام لجيش حكومة الثني"، ونظراً لأهمية الموانئ النفطية هذه وتأثير من يسيطر عليها على مسار الأزمة في ليبيا.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني