جريدة الراية
المفارقة المؤلمة هي أن القدس عبر التاريخ كانت مركز الصراع في وجدان الأمة، لكن في الزمن الحديث أصبحت مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار، حتى أصبح السؤال المؤلم: هل تغير موقع القدس في وجدان المسلمين، أم تغيرت البوصلة كلها؟!
حين دخلها الخليفة عمر بن الخطاب عام 637م، دخلها بعهد يحفظ المقدسات. وحين احتلها الصليبيون عام 1099م بقيت في وجدان الأمة حتى استعادتها بقيادة صلاح الدين الأيوبي.
اليوم يقف كل مسلم أمام سؤال صعب
يا جند باكستان: لم يجعلكم الله مسؤولين فقط عن حماية المسلمين داخل الحدود التي رسمها البريطانيون، بل جعل الجهاد لحماية جميع المسلمين واجباً عليكم، كما يظهر من سير قادة المسلمين عبر التاريخ. إن رسول الله ﷺ لم يوقف الجهاد حتى لأشهر قليلة بعد بدر أو الخندق، بل حمل رسالة الإسلام إلى الشرق والغرب، واليوم ينتظركم مسلمو غزة، ولا يزال أهل كشمير تحت ظلم الدولة الهندوسية، فاتجهوا إلى ميادين الجهاد. لقد فتح أجدادكم من القادة المسلمين أرضاً بعد أرض، وأخضعوها لسلطان الإسلام، حتى بلغوا البحار ولم يتوقفوا، فما الذي يمنعكم من الانتصار لصرخات المسلمين المستضعفين، وأنتم تملكون القدرة على إنقاذهم؟
إن الطاعة الكاملة لأوامر الله سبحانه لا يمكن تحقيقها ضمن
إن الشباب الذين نراهم اليوم بين ضياعٍ وانكفاء، ليسوا عاجزين، بل لم يُعطَوا الفكرة التي تُحرّكهم في الاتجاه الصحيح. وحين تقدم لهم الفكرة الواضحة، المرتبطة بعقيدتهم، والمتصلة بواقعهم، فإنهم يتحولون من عبء على التغيير إلى وقوده الحقيقي. فإن السؤال ليس: متى يتغير الواقع؟ بل: متى ندرك نحن أن تغييره مسؤوليتنا. وإن أول خطوة في ذلك، هي أن نرفض أن يكون الواقع هو الذي يعرف لنا الحق. ليست المشكلة أن ندرك اختلال الواقع فحسب، بل أن نحدد موقعنا منه: هل نذوب فيه فنعيد إنتاجه، أم نرتفع عنه بمقياس الحق فنغيره؟
إن الوعي الذي لا يعيد ترتيب الأولويات، ولا يولد موقفاً واضحاً، يبقى معرفةً باردة لا تحرك ساكناً. فإن الوعي لا قيمة له إن بقي فكرة في الذهن، ولا يتحول إلى قوة مؤثرة إلا إذا حمله صاحبه وسار به في الواقع.
إن الأفكار العظيمة لا تحفظ في الكتب، بل تحمل في الصدور، وتترجم إلى مواقف، وتتحول إلى عمل منظم يهدف إلى التغيير، لا إلى التكيّف
إن ما يجري في اليمن اليوم ليس مجرد أزمة عابرة، ولا نتيجة ظرف طارئ، بل هو انعكاس مباشر لصراع دولي محموم على ثروات هذا البلد وموقعه الاستراتيجي. فاليمن، بما يمتلكه من موارد طبيعية وموقع جغرافي بالغ الأهمية، أصبح ساحة مفتوحة لتنافس قوى الاستعمار، التي لا ترى فيه إلا مخزوناً للثروات وممراً لتحقيق مصالحها، ولو كان الثمن تجويع شعبٍ بأكمله.
هذا الصراع لم يمرّ دون نتائج كارثية، بل أفرز واقعاً اقتصادياً خانقاً، ح
يجب على كل مسلم أن يعي أن حياته كلها يجب أن تكون في طاعة الله وفي سبيل الله، ويجب عليه اتباع أمره سبحانه وتعالى واجتناب نهيه، وأن يحذر اتباع ما يضله من البشر والفكر الباطل؛ فكله ضلال.
والضلال هو طريق الطاغوت، كما أن الهدى هو طريق الإيمان. فليس محور الأمر
لقد آن للأمة أن تخرج من دائرة الانتظار، وأن تدرك أنّ خلاصها لا يأتي من خارجها، ولا يُصنع على هامش الأحداث، بل ينبع من داخلها، من عقيدتها، ومن وعيها على أحكام دينها، ومن قدرتها على الالتفاف حول مشروع يعبّر عنها حقاً. وإنّ في الأمة اليوم رجالاً ونساءً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يحملون هذا الهمّ، ويسعون لإعادة بناء هذا الكيان الجامع، إيماناً منهم بأنّ الاستخلاف في الأرض وعدٌ رباني وبشرى نبوية، وأنّ تحقيقه يحتاج إلى عمل دؤوب ونفس طويل وصبر جميل.
وعلى الأمة أن تتأكد، وفي مقدمتها تلك الفئة المخلصة من أهل
قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الثلاثاء 12/5/2026م بزيارة الأستاذ التجاني موسى، الأمير العام لقبيلة الهوسا بمقر إقامته بمدينه كسلا. وكان الوفد بإمارة الأستاذ ناصر رضا محمد عثمان، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ محمد مختار، عضو مجلس حزب التحرير/ ولاية السودان، والأستاذ محمد سراج، عضو حزب التحرير.
أطلق حزب التحرير في ولاية باكستان على مواقع التواصل الإلكتروني وبخاصة على موقع إكس (تويتر سابقاً) يوم السبت، 29 من ذي القعدة 1447 للهجرة الشريفة، الموافق 16 أيار/مايو 2026م، حملة بعنوان:
"في الذكرى الـ14 على اختطافه.. أطلقوا سراح نفيد بوت!"
وذلك للضغط على النظام الباكستاني الظالم الذي اختطفت أجهزته السرية قبل
إن أفريقيا التي عرفت كيف تصوغ لنفسها نموذجاً خاصاً مزدهراً في زمن الإسلام، قادرة على أن تخرج من موقع الساحة إلى موقع الفاعل. فالتاريخ لا يمنح حلولاً جاهزة، لكنه يقدم بوصلة، ومن يملك البوصلة لا يضل الطريق.
وأفريقيا عامة، وبلاد الإسلام فيها خاصة، تعلم أن البوصلة تتجه نحو نظام مبدئي يحقق العزة والعدالة والحرية لهذه القارة التي عانت وما زالت تعاني، ولن يحقق لها ذلك إلا مبدأ الإسلام، فهو الوحيد الذي يعي معنى رعاية شؤون الشعوب، ويعيد الحقوق لأصحابها، ويخرج الاستعمار بكل أشكاله وتحت أي مسمى.
وهذا الاستعمار الذي استعبد هذه الشعوب وساقها
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني