جريدة الراية
إن ما تعانيه المرأة في الغرب الذي يدعي التقدم والنهضة من العنف المنزلي، والتحرش الجنسي، وتحمل العبء المزدوج بين العمل والأسرة هي من أبرز التحديات التي تواجه المرأة في الغرب، والمقام لا يتسع لذكر الإحصائيات والأرقام المفزعة التي يتم التبليغ عنها في أقسام الشرطة من قتل النساء على يد الشريك والاغتصاب وعدم الرعاية الصحية والاقتصادية.
لقد كان للمرأة صوت يهز العالم عندما كانت دولة الإسلام قائمة
دون إعلان مسبق، قامت الحكومة؛ ممثلة في شركة الكهرباء، بزيادة أسعار الكهرباء بصورة كبيرة فاقت الـ72%.
وفي بيان صحفي قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل): وإزاء تخبط الحكومة هذا نؤكد على الآتي:
أولا: إن الكهرباء تعتبر من ضروريات الحياة في هذا العصر، وهي من الملكيات العامة التي تدخل تحت قوله ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ»، والنار في الحديث يدخل في مفهومها الطاقة، فالأصل أن تكون بالمجان وعلى أسوأ الفروض بسعر التكلفة.
ثانياً: لا يجوز شرعاً في الإسلام أن تنقل الملكية العامة إلى ملكية خاصة كما هو حادث اليوم في موضوع
إن الأحداث تشير إلى بزوغ فجر جديد لمبدأ قادر على قلب الطاولة على النظام الدولي المتهالك. وإن ما يحدث اليوم من أحداث عظيمة هي بشارات قدومِ مارد الإسلام، قريبا بإذن الله.
فالأمة تتجهز، والحزب القادر على القيام بأعباء صحوة هذا المارد موجود، وهذا سوف يسهل على الأمة الاستفادة من مرحلة التعددية الفوضوية. حيث إنها من أول لحظة لظهورها، ستعلن دولة الخلافة عدم شرعية القانون الدولي، ولن تعترف بأي مؤسسة من مؤسساته، ولا بأي قرار من قراراته. وسوف تعلن عن نظام عالمي جديد يعتمد على الأعراف الدولية فقط، ومساحة
أورد موقع الجزيرة نت خبرا مفاده أن وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول أعرب أثناء مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره في كيان يهود جدعون ساعر الذي أدى زيارة رسمية إلى ألمانيا، أعرب عن تأييده لإبقاء كيان يهود قواته في بعض مناطق جنوب لبنان بدعوى حماية الشمال من هجمات حزب إيران اللبناني.
الراية: حين يصرح وزير خارجية ألمانيا بأن وجود جيش يهود في جنوب لبنان ضروري، فهذا ليس مجرد رأي سياسي، بل تعبير صارخ عن حجم الاستهانة بالأمة الإسلامية. وكذلك حين يتدخل ترامب وغيره من قادة الغرب الكافر المستعمر في شؤون الأمة، ويملون التوجهات والسياسات، فإن الأمر يتجاوز الدبلوماسية إلى فرض الوصاية.
هذه التدخلات ما كانت لتحدث لو كان في الأمة قائ
الذي ينقذ الأمة ويعيد لها عزتها ويقوي شوكتها ويجعل أعداءها يفكرون ألف مرة قبل أن يعتدوا عليها، هذا هو فقط بأن تعود خلافتها من جديد وتشرق الأرض بخيرها وعدلها، وكما قضت الخلافة على عنجهية القياصرة والأكاسرة فكذلك تقضي على عنجهية أتباعهم كالطاغية ترامب وأمثاله من الكفار المستعمرين.
أما كيان يهود فهو أهون من أن يؤخذ له وزن، فهو كما قال الله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ وهو غير قادر على الثبات بذاته، فهو ليس أهل قتال إلا بحبل من الناس كما قال القوي العزيز: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقد قطعوا حبل الله وبقي لهم حبل الناس من أمريكا وأوروبا وعملائهم من خونة الحكام في
في إطار ما تقوم به السلطة اللبنانية من مفاوضات مباشرة مؤداها بكل تأكيد السلام والتطبيع مع كيان يهود الغاصب المجرم، وضمن حملة حزب التحرير/ ولاية لبنان لزيارة السياسيين والمفتين والعلماء والوسط السياسي والفعاليات، قامت وفود من لجنة الاتصالات المركزية ولجان الفعاليات في المناطق بزيارات بدأت في مدينة صيدا في جنوب لبنان بزيارة للنائب الدكتور أسامة سعد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري، وزيارة لمفتي صيدا وأقضيتها سماحة الشيخ سليم سوسان، ثم بزيارة في العاصمة بيروت لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب.
وقد أكدت هذه الزيارات على موقف حزب التحرير
لا شك أن أكبر حرب في التاريخ الحديث هي الحرب العالمية الثانية. وفي هذه الأيام، تحتفل الأطراف التي حققت النصر في هذه الحرب بيوم 9 أيار/مايو على نطاق واسع باعتباره يوم النصر. ومن بين تلك الدول قرغيزستان، التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، حيث يُعتبر هذا اليوم عيداً رسمياً كذلك.
ولتحديد حقيقة يوم 9 أيار/مايو، لا بد أولاً من الرجوع قليلاً إلى صفحات التاريخ:
ففي عام 1919 انتهت الحرب العالمية الأولى بمعاهدة فرساي. وبموجب هذه المعاهدة انسحبت ألمانيا من الأراضي التي احتلتها، كما انقسمت الإمبراطورية النمساوية المجرية إلى قسمين. وكذلك جرى طرح مشروع إنشاء عصبة الأمم بذريعة حفظ الأمن العالمي. وفي معاهدة سيفر تقاسمت إنجلترا وفرنسا معظم أراضي الخلافة العثمانية، إضافة إلى المستعمرات الألمانية.
في عالم لم تعد فيه الحروب تُعلَن دائماً على المنابر الإعلامية، ولا تحسم فقط بصوت الطائرات، يتشكّل صراع من نوع آخر؛ صامت، عابر للحدود، وممتد إلى ما هو أبعد من الجغرافيا، حيث تعاد صياغة موازين القوى وتختبر حدود النفوذ بين القوى الكبرى.
في هذا المشهد المتحول، لا تبدو إيران مجرد دولة تواجه عقوبات أو تهديدات عسكرية، بل لاعباً يحاول إعادة تعريف موقعه عبر بوابة غير تقليدية، مستفيداً من تقاطع المصالح مع الصين، ومن تحوّل التكنولوجيا إلى سلعة متاحة في سوق عالمية مفتوحة. تنظر أمريكا إلى هذا التقارب بعين الريبة، حيث يتجاوز السؤال حدود اتفاق هنا أو صفقة هناك، ليصل إلى جوهر أعمق: هل نشهد بداية نظام دولي جديد تسحب فيه احتكارات القوة، أم مجرد إعادة توزيعها بأدوات أكثر تعقيداً وغموضاً؟
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني