جريدة الراية
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية جاءت مغادرة أمريكا لقاعدة التنف في عمق البادية السورية لتفتح باباً واسعاً من الأسئلة أكثر مما قدّمت من الإجابات.
لم تكن التنف مجرد نقطة عسكرية معزولة وسط الصحراء، بل كانت عقدة جيوسياسية تتحكم بمفترق طرق بين سوريا والعراق والأردن، وتمسك بخيط حساس في معادلة التوازن بين واشنطن وطهران وموسكو.
قامت عناصر من جهاز مخابرات الجيش اللبناني، الجمعة 20/2/2026م قرابة الساعة الواحدة ظهراً، في العاصمة بيروت، وبدون أي مسوغ أو مستمسك قانوني أو أيِّ إذن قضائي، وبدون احترام لأبسط حقوق وكرامة الإنسان، باختطاف اثنين من شباب حزب التحرير في لبنان بحجة توزيعهما بياناً
يُذكّرنا شهر رمضان المبارك أنّ الإسلام لم يأت إلّا ليغيّر العالم ويعالج مشاكل البشريّة وفق هدى الله سبحانه وعلى ضوء الرّؤية الواردة في القرآن والسّنة. وعندما نشهد الظّلم والجور وكثرة الأزمات والمشاكل
قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين): قفزت أجهزة السلطة الأحد 15/2/2026 عتبة جديدة في جرأتها على الله وعلى أهل فلسطين، فبعد أن استباحت
لقد بات العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى في أمسّ الحاجة إلى حضارة تعيد للإنسان قيمته، وللجسد حرمته؛ حضارة لا ترى الإنسان آلة إنتاج، ولا جسداً للاستهلاك، ولا رقماً في السوق، بل كائناً مكرّماً
إن التضخم الذي يلتهم العملة اليوم، يلتهم في الحقيقة الثقة والشرعية من جذورهما. وحين تعجز الأنظمة عن ترميم (العقد الاجتماعي) المنهار، تبحث غريزياً عن بدائل أقل كلفة على المدى القصير، وأكثر تدميراً على المدى البعيد.
قال بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان: إن وقوع مبنى ثانٍ في طرابلس، بعد الحادث الذي سبقه في القبة بأيام معدودة، لا يمكن وصفه فقط بكونه "حادثاً مؤسفاً" بل هو جريمة إهمال موصوفة!
لم تعد أراضي الضفة الغربية تستباح خفية، بل صارت تنهب علناً، وعلى مرأى من العالم، وبصمت ثقيل من أمة يفترض أن تكون شاهدة على الناس، لا شاهدة على ذبح نفسها.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني