جريدة الراية
في إطار ما تقوم به السلطة اللبنانية من مفاوضات مباشرة مؤداها بكل تأكيد السلام والتطبيع مع كيان يهود الغاصب المجرم، وضمن حملة حزب التحرير/ ولاية لبنان لزيارة السياسيين والمفتين والعلماء والوسط السياسي والفعاليات، قامت وفود من لجنة الاتصالات المركزية ولجان الفعاليات في المناطق بزيارات بدأت في مدينة صيدا في جنوب لبنان بزيارة للنائب الدكتور أسامة سعد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري، وزيارة لمفتي صيدا وأقضيتها سماحة الشيخ سليم سوسان، ثم بزيارة في العاصمة بيروت لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب.
وقد أكدت هذه الزيارات على موقف حزب التحرير
لا شك أن أكبر حرب في التاريخ الحديث هي الحرب العالمية الثانية. وفي هذه الأيام، تحتفل الأطراف التي حققت النصر في هذه الحرب بيوم 9 أيار/مايو على نطاق واسع باعتباره يوم النصر. ومن بين تلك الدول قرغيزستان، التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، حيث يُعتبر هذا اليوم عيداً رسمياً كذلك.
ولتحديد حقيقة يوم 9 أيار/مايو، لا بد أولاً من الرجوع قليلاً إلى صفحات التاريخ:
ففي عام 1919 انتهت الحرب العالمية الأولى بمعاهدة فرساي. وبموجب هذه المعاهدة انسحبت ألمانيا من الأراضي التي احتلتها، كما انقسمت الإمبراطورية النمساوية المجرية إلى قسمين. وكذلك جرى طرح مشروع إنشاء عصبة الأمم بذريعة حفظ الأمن العالمي. وفي معاهدة سيفر تقاسمت إنجلترا وفرنسا معظم أراضي الخلافة العثمانية، إضافة إلى المستعمرات الألمانية.
في عالم لم تعد فيه الحروب تُعلَن دائماً على المنابر الإعلامية، ولا تحسم فقط بصوت الطائرات، يتشكّل صراع من نوع آخر؛ صامت، عابر للحدود، وممتد إلى ما هو أبعد من الجغرافيا، حيث تعاد صياغة موازين القوى وتختبر حدود النفوذ بين القوى الكبرى.
في هذا المشهد المتحول، لا تبدو إيران مجرد دولة تواجه عقوبات أو تهديدات عسكرية، بل لاعباً يحاول إعادة تعريف موقعه عبر بوابة غير تقليدية، مستفيداً من تقاطع المصالح مع الصين، ومن تحوّل التكنولوجيا إلى سلعة متاحة في سوق عالمية مفتوحة. تنظر أمريكا إلى هذا التقارب بعين الريبة، حيث يتجاوز السؤال حدود اتفاق هنا أو صفقة هناك، ليصل إلى جوهر أعمق: هل نشهد بداية نظام دولي جديد تسحب فيه احتكارات القوة، أم مجرد إعادة توزيعها بأدوات أكثر تعقيداً وغموضاً؟
نقل موقع نبض يوم الاثنين الموافق 27/04/2026 أن عضو الكنيست تسفي سوكوتس طالب نتنياهو بالتدخل العاجل بعد معلومات عن نية الجيش المصري إجراء تدريبات على بعد 100 متر من الحدود
اتخذت الهيئة التشريعية في أوزبيكستان (المجلس التشريعي) خطوة استبدادية أخرى تستهدف أهل أوزبيكستان المسلمين وقيمهم الإسلامية. ففي السابع
أيها المخلصون في الجيش الباكستاني: استمعوا إلى الصرخات الموجهة إليكم من حرائر هذه الأمة المستضعفات، فما هو عذركم إذن؟ أنتم تمتلكون الدبابات والطائرات والأسلحة الثقيلة، وتتباهون بقوتكم العسكرية وتزينون صدوركم بالميداليات ليعجب العالم بها، ومع ذلك لا تحركون كتيبةً واحدةً لنصرة أخواتكم.
لقد فتح الله عز وجل أمامكم فرصة سانحة؛ فالهيمنة الزائفة للولايات المتحدة تتداعى، والنظام الدولي الذي يُقدَّس زوراً ها هو يُنتهك على أيدي من أنشأوه. والقوى الاستعمارية مشغولة في أمورها وتتهاوى. فماذا تنتظرون؟ اتخذوا خطوة الرجال الحقيقيين! اكسروا قيود حكامكم الخائنين وكونوا أنصار هذه الأمة.
ولئن لم تتحركوا، فإن صرخات ودموع حرائر
أعلنت مصادر حكومية مصرية عن تجهيز قائمة تضم 10 شركات كبرى في قطاع البترول والغاز لطرح حصص منها في البورصة المصرية أمام المستثمرين الأجانب والمحليين، وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي ضمن وثيقة سياسة ملكية الدولة التي تهدف إلى توفير سيولة دولارية عاجلة، وتخفيف العبء عن الموازنة العامة، معتبرة أن دخول المستثمر الاستراتيجي سيسهم في تطوير إدارة هذه الأصول الاستراتيجية وزيادة إنتاجيتها وفق المعايير العالمية.
الراية: إن الحقيقة الشرعية التي يتجاهلها النظام
في جغرافيا تبدو بعيدة عن مركز القرار الدولي، يتشكل اليوم أحد أخطر التحولات الصامتة في غرب مالي، حيث يعود اسم أزواد إلى الواجهة، لا كذكرى لتمرد مضى، بل كمشروع يتجدد من قلب الفوضى. إن ظهور جبهة تحرير أزواد بصيغتها الجديدة ليس حدثاً معزولاً، بل هو انعكاس مباشر لانهيار التوازنات التي حكمت منطقة الساحل لسنوات، بعد تراجع النفوذ الدولي وتآكل سلطة الدولة المركزية.
في هذا السياق المضطرب، تختلط مطالب الهوية القومية بحسابات القوة، وتتداخل السياسة في اقتصاد الفوضى لتنتج مشهداً أكثر تعقيداً من مجرد صراع انفصالي تقليدي. ما يجري اليوم ليس فقط صراعاً على الأرض، بل هو اختبار قاس لفكرة الدولة نفسها في واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة.
من التمرد التقليدي إلى إعادة التموضع السياسي:
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني