على خلفية تنفيذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان، ثلاث وقفات في أماكن مختلفة من مدينة أم درمان، صبيحة يوم الأربعاء الماضي 25 رجب 1447هـ، الموافق 14/1/2026م، في إطار التذكير بمناسبة مرور 105 سنوات على هدم دولة الخلافة، في رجب 1342هـ، أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال خمسة من أعضاء الحزب، وهم: الرضي محمد إبراهيم، فضل الله علي سليمان، عمر البشير، حسن فضل، ومجاهد آدم.
كذلك وعلى خلفية تنفيذ شباب حزب التحرير في ولاية السودان وقفة، في ساحة المسجد الكبير في مدينة الأبيض، خاطبها الأستاذ النذير محمد حسين، عضو حزب التحرير، عقب صلاة الجمعة، 27 رجب 1447هـ الموافق 16/01/2026م، قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من أعضاء حزب التحرير، وهم: النذير محمد حسين، أمين عبد الكريم، عبد العزيز إبراهيم، وأحمد موسى.
الراية: إن جريرة هؤلاء الشباب هي أنهم يذكّرون الأمة بحياة العزة في طاعة الله، عندما كانت للأمة دولة تقوم على أساس الإسلام، وكيف صار حالنا اليوم بعد أن هدمت دولة الخلافة، حيث أصبحنا في ذل وهوان، وتبعية للغرب الكافر المستعمر.
فهل من يدعو إلى عز الإسلام والمسلمين، وإقامة فرض رب العالمين في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، يجرم ويعتقل، أم الواجب أن يُكرَّم ويُتَّبع؟!


























رأيك في الموضوع