الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان ليست مجرد صراع داخلي، بل هي خطة أمريكية لتفتيت السودان إلى كيانات ضعيفة، يسهل التحكم بها، وتُبعد النفوذ الأوروبي نهائياً.
والحل لا يكون عبر التسويات الدولية التي تُدار من عواصم الاستعمار وسفاراته في بلادنا، بل عبر إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تُوحد الأمة وتقطع يد التدخل الأجنبي في بلادها، لذلك فإن نصرة المخلصين في الجيش السوداني الذين يُدركون أن الانحياز إلى مشروع الأمة هو استنصار للإسلام، لا لحزب أو لشخص، بل لنهج رباني يُعيد للأمة هيبتها وسيادتها، وأن الوعي السياسي الجماهيري هو حجر الأساس في مواجهة هذا المخطط، وأن الأمة قادرة على النهوض إذا توفرت القيادة المخلصة والرؤية الواضحة.
إن السفينة تُخرق من الداخل، لكن اليد التي ترسم وتخطط تمتد من واشنطن ولندن وباريس. وما لم يُدرك أهل السودان حقيقة المعركة، فإن الغرق بالكامل قادم لا محالة. وما الحرب إلا وسيلة لإعادة رسم الخرائط، وتصفية النفوذ، وتثبيت الهيمنة. لكن الوعي هو أول الطريق نحو النجاة، والنصرة هي مفتاح التغيير الحقيقي.






















رأيك في الموضوع