عقد حزب التحرير في أمريكا بنجاح مؤتمره السنوي تحت عنوان "من الانقسام إلى الوحدة"، ضمن حملة عالمية نظمها حزب التحرير لإحياء ذكرى إلغاء الخلافة. وتضمن المؤتمر ثلاث كلمات تلتها جلسة نقاش مفتوحة.
منذ أن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها وأُسقطت الخلافة عام 1924م، والشرق الأوسط يرزح تحت وطأة نفوذ القوى الدولية، حيث صيغت المنطقة على وجه يحول دون عودة الخلافة، كما استُخدم موقعها الجغرافي ومصادر الطاقة كالنفط والغاز والممرات المائية أدوات في الصراع على النفوذ العالمي. وقد ورثت أمريكا معظ
اقتضت سنة الله في خلقه أن يأتي قوم ويخلفهم قوم سواء أكانوا أهل حق أم أهل باطل، وإن الباطل اليوم يتصارع على السيطرة والنفوذ والثروات، وهذا مصداقا لقول الله تعالى في سنة التدافع
في عالمٍ أنهكته الحروب، تبدو كلمة "السلام" مغرية بما يكفي لتُعلّق فوقها أوسع المشاريع وأكثرها غموضاً. وحين تُستدعى غزة، الجريحة والمنهكة، لتكون عنواناً لمجلس دولي جديد، يتهيأ للمرء أن العالم أخيراً قرر أن ينصت إلى الألم. لكن المفارقة الصادمة أن غزة، التي قُدِّم المجلس باسمها، غابت تماماً عن ميثاقه.
يُعَدّ مشروع سكة حديد الصين - قرغيزستان - أوزبيكستان من أكبر المشاريع الاستراتيجية في آسيا الوسطى، ويهدف إلى ربط مدينة كاشغر غرب الصين بقرغيزستان، ثم بأوزبيكستان وصولاً إلى مدينة أنديجان، ليكون ممراً دولياً مهماً للتجارة والنقل بين الصين وآسيا الوسطى وأوروبا.
إنّ الخلافة ترعى مصالح رعاياها بصدق وتكون وصية على حقوقهم واحتياجاتهم، ولذلك قال ابن القيّم الجوزية رحمه الله: "إن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، وحكمة كلها، فكل مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث فليست من الشريعة.. فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه". (إعلام الموقعين عن رب العالمين).
أصدرت وزارة الدفاع الوطني بلاغاً حول المحادثات التونسية الأمريكية التي جرت ظهر يوم الأربعاء 14/01/2026 بين وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي ونائب مساعد وزير الحرب الأمريكي المكلف بالشؤون الأفريقية، بريان ج. إليس.
بعد أن أقدمت قوات المجلس الانتقالي في اليمن بقيادة عيدروس الزبيدي، وهو عضو مجلس الرئاسة، على نشر قواته في حضرموت والمهرة اختلطت الأمور كثيراً، حيث قام رئيس المجلس رشاد العليمي بإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات وطالبها بإخراج قواتها من اليمن في مدة 24 ساعة، وأيدته السعودية فوراً وقامت بقصف أسلحة إماراتية في ميناء المكلا، وطالبت السعودية الإمارات بالاستجابة لطلب رشاد العليمي وإخراج قواتها من اليمن؟ ثم انسحاب الإمارات.. وأخيرا هروب الزبيدي إلى الإمارات... فماذا وراء تأزيم المسألة اليمنية بهذا القدر الحاد؟ وهل تفقد بريطانيا أتباعها في اليمن؟ وهل لهذا النزاع بعد دولي؟
الجواب:
حتى تتضح الأمور سنبين الكيفية التي تشكلت بها هذه الأزمة.. ومن ثم ما تفضي إليه تلك الأحداث من نتائج وأوضاع:
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني