جريدة الراية (حزب التحرير)

جريدة الراية (حزب التحرير)

جريدة الراية

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2026 00:15

اليوم غربة وغداً تمكين بإذن الله

إن طريق الإسلام ليس اختياراً بين باطلين، ولا انحيازاً لأحد الأطراف المتصارعة على مصالحها، بل هو طريق مستقل واضح صلب سلكه رسول الله ﷺ فلم يساوم قريشاً

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2026 00:15

الإسلام هو الحل لأزمة العالمِ الحديث

إن المبدأَ الإسلامي بما يحملُه من توازن نادر على جميع الأصعدة لا يقدم اليوم إجابة جاهزة على أسئلة العالم، بل أفقاً حضاريا مؤجلا ينتظر شروطَه التاريخية. فصِحّة النظرية لا تكفي

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2026 00:15

هل هناك عاقل يقبل بتسليم بلاده للمستعمرين؟!

قال رئيس وزراء السودان كامل إدريس يوم السبت 28/4/2026م خلال لقاء مع صحفيين في الخرطوم، إن الحكومة بصدد إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية يتصدرها مشروع

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2026 00:15

المجاعة تفتك بأهل اليمن فما هو الحل الجذري؟

حذرت الأمم المتحدة من انزلاق الملايين من أهل اليمن نحو المجاعة خلال الفترة القليلة القادمة، مع استمرار نقص التمويل، والقيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2026 00:15

الشيء الوحيد الذي تنقاد له الأمة الإسلامية

إن الأمر الوحيد الذي يمكن أن تنقاد له الأمة الإسلامية على اختلاف شعوبها وأعراقها، وتتوحد تحته قواها المتناثرة هو دينها، فليس هناك ما يمكن أن تجتمع عليه هذه الأمة إلا الإسلام، وكل دعوة أخرى غيره فهي مدعاة للتفرق، إن جمعت تحتها أجزاء خرجت أخرى، سواء أكانت وطنية أم قومية أم غير ذلك. ولكن هل الجمع هذا ممكن؟

والجواب نعم هو ممكن، وأكثر من ذلك فهو فرض من رب العالمين واجب

 

أيها المسلمون في باكستان: لا تنخدعوا بحكامكم، إنهم لا يعملون من أجل السلام، بل لتنفيذ مخطط أمريكا لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. فهؤلاء الحكام لم يطلقوا رصاصة واحدة لوقف المجازر في غزة، بل عرضوا قوتهم العسكرية لحماية عرش آل سعود وقواعد أمريكا في المنطقة، وانضموا إلى مجلس ترامب للسلام، وطمأنوه بشأن نشر القوات في غزة. وهم اليوم يعملون مع ترامب للضغط على إيران للانصياع لمخططه للشرق الأوسط الجديد، كما انصاعوا من قبل، وهم يطلقون على خدماتهم لأمريكا اسم "جهود السلام" للتغطية على جرائمهم وتجنب غضبكم عليهم.

يا قوات باكستان المسلحة: لماذا لا تعمل القيادة التي

 

في 27 من آذار/مارس 2026، أصدرت اللجنة المشتركة المعنية باستراتيجية الأمن القومي في البرلمان البريطاني تقريرها الرابع للدورة 2024-2026 (HC 1045 / HL Paper 281).. ومن اللافت أنه ورد في الصفحة 8 من التقرير أن "الحكومة تطرح طموحات تهدف إلى: تطوير "قدرات سيادية وغير متماثلة"، من خلال إعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية للمملكة المتحدة، وتقليل الاعتماد على الآخرين".

وفيما يتعلق بـ"تقليل الاعتماد على الآخرين"، فمن المعروف أن بريطانيا اعتمدت بشكل كبير على أمريكا، بعد أن تعرضت لضربة قاسية من ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. وأمام التحدي القوي الذي شكلته روسيا السوفيتية الصاعدة لمستعمراتها ومستعمراتها السابقة، عززت الدولة العميقة البريطانية، بجميع فصائلها، علاقاتها مع أمريكا، التي بدأت علاقاتها الخارجية كعدو لبريطانيا، بما في ذلك حرب عام 1812

 

خرجت في العاصمة تونس يوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026م من أمام جامع الفتح عقب صلاة الجمعة، مسيرة نظمها حزب التحرير/ ولاية تونس تحت عنوان:

"المناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس جريمة"

مع انطلاق المسيرة التي حضرها حشد كبير من أهل تونس بيّن أحد شباب حزب التحرير في رسالة قصيرة 

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2026 00:15

الإسلام هو الضمانة لتحرر المسلمين

 

إن الصراع في السودان هو صراع دولي، بين أمريكا عبر قادة العسكر من جهة، وبين أوروبا وبخاصة بريطانيا عبر المدنيين من جهة أخرى، والطرفان لا يهمهما ما يصيب أهل السودان من قتل وتشريد ونزوح ولجوء، وإنما يتاجرون بدمائهم وأعراضهم من أجل تحقيق مؤامراتهم في بلادنا، وإن أخطر ما في الأمر هو أن أمريكا بصورة خاصة، تسعى لتفتيت السودان بسلخ دارفور، بعد أن فصلت جنوب السودان.

لذلك على أهل السودان أن يعوا على هذه المؤامرات الخبيثة، ويعلموا أن كل حديث عن حل م

الأربعاء, 29 نيسان/أبريل 2026 00:15

حين تتهاوى أسطورة القوة

 

كشفت حرب أمريكا ويهود الأخيرة على إيران حقيقةً كبرى ظل الغرب - وعلى رأسه أمريكا - يعمل طويلاً على حجبها: أن القوة ليست فيما تملكه الدولة من حاملات طائرات، ولا فيما تخزنه من رؤوس نووية، ولا فيما تبثه من صور الهيبة والسطوة فحسب، بل وفيما تملكه الأمة من مفاتيح التأثير الحقيقي في حياة العالم، وفي شرايين اقتصاده، وفي أمنه الطاقي والغذائي والتجاري.

لقد بدا جلياً أن البلاد الإسلامية لا تقف على هامش التاريخ، ولا تعيش عالة على غيرها، بل تجلس على أحد أعظم أرصدة القوة في هذا العصر: المضائق البحرية التي تمر منها التجارة العالمية، والثروات الهائلة من النفط والغاز والأسمدة، والموقع الجغرافي الذي تتوقف عليه حركة الشرق والغرب، والشعوب التي تملك من الطاقة البشرية والإيمانية ما لو أُحسن توجيهه لبدّل وجه العالم. 

الصفحة 1 من 681