جريدة الراية
هكذا أنتم أيها المسلمون بعد أن انكشفت عن جباهكم الخلافة، وتحكم بكم رويبضات الحكام الذين يأتمرون اليوم بأمر الطاغية ترامب حتى في غزة هاشم وكل الأرض المباركة، فقد ترأس ترامب في شهر أيلول 2025 اجتماعاً ضم السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة واصفا إياه بأنه أهم اجتماع، ثم عرض، أو فرض، عليهم خطة من 20 نقطة وكانت بنود خطته تنطق بضياع غزة والوصاية عليها واستعمارها لتكون حديقة يستمتع بها ترامب وكيان يهود! وبعد ذلك أقام السيسي في أرض الكنانة احتفالاً بترامب وخطته المشئومة.. وكان ذلك تمهيدا لقرار مجلس الأمن 2803 الذي يفرض مجلس وصاية أو استعمار يدير غزة هاشم يسميه مجلس سلام! ثم يصرح ترامب أنه سيعلن أعضاء المجلس
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (581)
الأربعاء، 18 رجب المحرم 1447هـ الموافق 07 كانون الثاني/يناير 2
أصدرت وزارة العدل في سوريا بياناً أكدت فيه التزام الدولة السورية بسيادة القانون، واحترام الحقوق والحريات العامة التي كفلها الدستور.
بعد احتلال أمريكا للعراق عام 2003 صدر قرار مجلس الأمن الدولي المرقم 1500 في 14/8 2003 القاضي بتشكيل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (اليونامي)، ولم يكن بطلب
ليس كل من أيّد شخصاً كان فاسد النيّة، ولا كل من دافع عن قائدٍ كان شريكاً في خطئه؛ فكثير من الناس يُضَلَّلون بحسن الظاهر وقوة الخطاب، ويقعون في الاغترار دون قصد. إلا أن المشكلة لا تبدأ من حسن الظن، بل من الإصرار عليه بعد تتابع القرائن، ومن تحويل الأشخاص إلى قضايا مقدّسة لا تُناقش ولا تُراجَع.
نساء وأطفال غزّة يستغيثون... نساء وأطفال السّودان يشكون... نساء وأطفال الأويغور في تركستان الشرقية يتألّمون ويصرخون... نساء المسلمين وأطفالهم في كلّ مكان يطلقون الصّيحة تلو الأخرى ينادون هل من مغيث؟ هل من ملبّ للنّداء وهل من مجيب؟!
في شهر رجب المحرم من هذا العام 1447هـ - 2026م تمر علينا الذكرى الـ105 لهدم خونة العرب والترك عملاء الكافر المستعمر دولة الإسلام التي أقامها سيد المرسلين محمد ﷺ وصحابته الغر الميامين رضوان الله عليهم أجمعين، وإلغاء نظام الحكم
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب أنه وقّع قراراً يقضي بمنح هضبة الجولان السورية لكيان يهود، ثم قال مستهزئاً: اكتشفت بعدها أن مرتفعات الجولان تُقدَّر بتريليونات الدولارات، ويا ليتني طلبت منهم شيئاً مقابل ذلك.
لم تكن فنزويلا يوماً بعيدة عن أمريكا، غير أنّها تحوّلت في عهد نيكولاس مادورو من دولة تدور في فلكها إلى عقدة جيوسياسية في خاصرتها. ومن حينها، لم يعد الصراع يدور حول حقوق الإنسان أو نزاهة الانتخابات، بقدر ما أصبح صراعاً على من يملك القرار، ومن يسيطر على الثروة، ومن يرسم خرائط النفوذ.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني