إن أول ما يجب أن ينظر إليه في زيارة أردوغان لقرينيه ابن سلمان والسيسي هو معرفة ارتباطاتهم بالدول الكبرى وخاصة الدولة الأولى في العالم، وما تريده منهم هذه الدولة في هذا الظرف؛ لكون الدول الكبرى هي التي تسيطر على الموقف الدولي وتؤثر في مسار الدول الأخرى وعلاقاتها بعضها مع بعض.
فمن خلال هذه الزيارة ونتائجها، ومن أعمالهم السابقة يتأكد ارتباط أردوغان وابن سلمان والسيسي بأمريكا الدولة الأولى في العالم، وأنها تريد منهم شيئا معينا في هذا الظرف.
ففي لقاء أردوغان بابن سلمان، أعلنا توافقهما على كل القضايا
إنّ إجبار الكونغرس الأمريكي للحكومة الأمريكية وحمل وزارة العدل فيها على الإفراج عن بعض ملفات إبستين يُعتبر أكبر فضيحة حضارية تشهدها الدول الغربية في هذا القرن الحادي والعشرين الميلادي.
إنّها ليست مجرد فضيحة سياسية شخصية خاصة تتعلق برئيس أو زعيم أو مسؤول كفضيحة ووتر غيت أو فضيحة إيران - كونترا، بل هي فضيحة عامة؛ اجتماعية وسياسية وأخلاقية وقِيَمِيّة.
فهذا الغرب الذي طالما ادّعى كذباً الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل ها هو قد انكشف زيفه بهذه الفضيحة المدوية التي أظهرت
ليس الفساد دائماً خطأً في دفاتر الدولة، ولا عيباً في آلياتها الإدارية، ولا نتيجةً لضعف الكفايات أو نقص الموارد، كما تحاول الدولة في كثير من الأحيان إقناع رعاياها.
لم تكن جزيرة غرينلاند يوماً مجرد كتلة جليدية صامتة في أقصى شمال الأرض، بل كانت دائماً في قلب اللعبة الكبرى بين القوى العظمى. واليوم، يعيد الرئيس الأمريكي ترامب إحياء طموحات عمرها قرن من الزمان، محولاً الصمت القطبي إلى ضجيج سياسي وصراع إرادات. فبين اتفاقيات دافوس، والمطامع الصينية، وضعف القارة العجوز، تبرز التساؤلات: هل اقتربت لحظة خروج غرينلاند من العباءة الدنماركية لتصبح ولاية أمريكية جديدة، أم أنها ستظل ساحة للحرب الباردة القادمة؟
أعلن ترامب يوم 22/1/2026، أنه توصل مع الأمين
إن ما ينتظر الأمة الإسلامية عند إقامة الخلافة قريبا بإذن الله؛ ليس حلماً مستحيلا ولا خيالاً تاريخياً، بل وعدٌ رباني وسُنّة تاريخية. فبقيام الخلافة، تعود وحدة الأمة السياسية، وتزول الحدود المصطنعة، ويجتمع المسلمون تحت راية واحدة، ويعود الحكم بما أنزل الله، فيتحقق العدل
أعلن المتحدث باسم رئيس أوزبيكستان، شيرزود أسادوف، قبوله عرض ترامب بالانضمام إلى المجلس كدولة مؤسسة. وفي رسالته إلى ترامب، وصف ميرزياييف المبادرة بأنها "خطوة مهمة نحو حل النزاعات المزمنة في الشرق الأوسط وضمان السلام والاستقرار في المنطقة ككل".
لم يعد التطبيع مع يهود حدثاً مفاجئاً، أو استثناءً في المشهد السياسي، بل تحوّل إلى مسارٍ يُدار بعناية، تتوزّع فيه الأدوار بين قوى كبرى ودولٍ إقليمية، تُستخدم فيه أدوات ناعمة لإعادة تشكيل الوعي الجماهيري وتفكيك الممانعة الأخلاقية والسياسية.
إن بقاء الإسلام حياً، وصعوده حتى من داخل الأنظمة التي تُحاربه، يدل على أنه دين الحق، وأنه قادم لا محالة، ليُسقط أنظمتهم لا ليتزيّن بها، قادم ليقيم دولة العدل؛ الخلافة على منهاج النبوة
إن الشدائد هي محك الرجال، فهل بعد هذه الشدة من شدة؟! إنكم من أمة عظيمة لا تنام على ضيم، هزمت الصليبيين وقضت على التتار، ثم عادت تسود العالم... فبعد أن كان الصليبيون والتتار يهدفون إلى قتل هذه الأمة إذ بها تنتفض من جديد وتفتح القسطنطينية وتطرق أبواب فينا... وذلك لأنها عادت لأسباب قوتها
وقع رئيس أمريكا ترامب على الميثاق التأسيسي لمجلس السلام خلال مراسم رسمية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية بمشاركة مسؤولين وقادة يمثلون عدداً من الدول
أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالأكاذيب القائم عليها النظام الدولي، الذي أسسته أمريكا، واستفادت بلاده منه، داعيا الدول المتوسطة القوة إلى الوحدة لأنه لم يعد بالإمكان "العيش داخل كذبة". جاء ذلك في خطاب تاريخي يوم 21/1/2026، حمل آراء كاشفة وانتقادات حادة، خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.
تتسارع الأحداث بزخم كبير شمال شرقي سوريا وتفقد قسد سيطرتها بسرعة فائقة على المناطق، ويتسلمها النظام السوري، فكيف حصل كل هذا؟ وكيف يفهم هذا مع كون النظام وقسد عميلين لأمريكا؟
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني