نظم حزب التحرير في ولاية تونس يوم الجمعة، 17 ذو الحجة 1438هـ، الموافق 08 أيلول/سبتمبر 2017م، وقفة حاشدة أمام جامع الفتح بالعاصمة نصرة للمسلمين في بورما، في جمهرة كبيرة رفعت فيها عناوين مختلفة تدعو المسلمين إلى رفع الأصوات

في ٢١ أيلول/سبتمبر الجاري يحتفل الحوثيون بالذكرى الثالثة لدخولهم صنعاء، والتي بدأت بها الحرب الحالية في اليمن، بين أدوات الإنجليز المساندين لعبد ربه هادي ومن قبله المخلوع صالح، وبين عميل أمريكا، الحوثي، الذي استقوى بتحالفه مع المخلوع صالح كي يتمكن من دخول صنعاء والتمدد داخل اليمن، إلا أن أدوات الإنجليز شاركوا في التحالف العربي لفرض أجندتهم وإنقاذ النظام التابع لهم منذ أن غادروا عدن شكليا في عام 1967م.

أعلن يوسف الشاهد يوم 06/9/2017 عن تحوير وزاري شمل 13 وزارة و7 كتاب دولة، وذلك بعد مشاورات مع رؤساء الأحزاب السياسية التي وقعت على وثيقة قرطاج. وسيعرض التركيبة الحكومية الجديدة علىمجلس النّواب لمنحها الثقة. فهل الفريق الحكوميّ الجديد أهل للثقة؟

في مقالنا هذا سنعرض ما هو معروف عند الجميع عن يوسف الشّاهد

استمرارا لمنهج الظلم الذي يسير عليه القضاء العسكري في الأردن والموجه من قبل دائرة المخابرات العامة، وتأكيدا من النظام وأزلامه على عدائهم التاريخي القديم والمتجدد للخلافة على منهاج النبوة وحقدا منهم على العاملين لها - وتحديدا شباب حزب التحرير، المكافحين من أجل عودتها في واقع حياة المسلمين امتثالا لأمر الله ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ، فقد قامت محكمة

نشر موقع (النبأ، السبت 25 ذو الحجة 1438هـ، 16/9/2017م) خبرا جاء فيه: "تحت عنوان «الدولة الإسلامية»، أصدر الأزهر الشريف بحثًا إسلاميًا تناول فيه شكل وأركان الدولة، بدءًا من السلطة الحاكمة، والقضاء، والمجالس النيابية، والدستور، والشعب.

وعلى غير المعتاد، وبخلاف آراء دار الإفتاء، وآراء كبار

تستمر مآسي مسلمي الروهينجا في ظل تخاذل دول العالم الإسلامي،وتجاهل ما يُسمّى بالمجتمع الدولي، الذي لا يملك غير لغة إبداء القلق والأسف على ما يحدث من كوارث بحق هؤلاء المستضعفين.

فهذا الواقع المأساوي المرير الذي يعيشه مسلمو الروهينجا بمقاطعة أراكان 

بعد أن استطاعت ثورة الشام في بدايتها أن تحاصر النظام في دمشق وحلب، قامت القوى الدولية برئاسة أمريكا وأداتها الأمم المتحدة بطرح الحل السياسي، واستخدمت المؤتمرات كفخاخ سياسية، والمليشيات الإيرانية والقوات الروسية كقوة عسكرية لفرض هذه المؤتمرات وإقرار مقررات فيها، وكان أصدقاء الشعب السوري المزيفون هم الضاغط السياسي والأساسي للقبول بهذه الخدع السياسية من مؤتمرات جنيف وفينا والرياض وصولا إلى أستانة التي جُلب إليها المفاوضون جلباً تحت سياط

نظرة في جريدة الراية العدد (147)
ما وراء الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان؟
 
تقديم الأستاذ خالد الأشقر (أبو المعتز)
 
جريدة الراية: أبرز عناوينالعدد (147)
 
   الأربعاء، 22 ذو الحجة 1438هـ الموافق 13 أيلول/سبتمبر 2017م

جريدة الراية العدد 147 الأربعاء 22 من ذي الحجة 1438 هـ/ الموافق 13 أيلول / سبتمبر 2017 م