منذ مئات السنين، لم تخمد نار الحقد البوذي التي يكتوي بها مسلمو الروهينجا، لا لشيء إلا لأنهم آمنوا بربهم وقبضوا على الجمر ورفضوا مساومة القوم لهم على دينهم.
إنّ المتابع للأطراف الفاعلة والمشاركة في صناعة المشهد السياسي على الساحة فيما يتعلق بقضية فلسطين، يلحظ ارتباكا واضحا لديهم، يصل إلى درجة التخبط الذي يكشف فراغا أو عجزا عن المضي قدما في المشاريع المطروحة أو المتصورة كنهاية للقضية.
لوحظ هذا التخبط مع بداية عهد الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب، التي أعربت منذ بدايات عهدها عن نيتها التفكير بحلول خلاقة وصفتها بالتفكير خارج الصندوق لحل الصراع في قضية فلسطين، ومنذ ذلك الحين وما زالت الأطراف المشاركة
نظم حزب التحرير في بريطانيا وقفة واعتصاما نصرة لمسلمي الروهينجا في أراكان (ميانمار) الذين يقتلون ويذبحون ويشردون ويعذبون على أيدي النظام البورمي البوذي المجرم، في ظل تواطؤ ما يسمى بالمجتمع الدولي على قتلهم وإبادتهم، وتقاعس حكام المسلمين وجيوشهم عن نصرتهم والذود
ادعت الدول الغربية بما فيها أمريكا صداقة الشعب السوري، وأخذت تدعم الفصائل المسلحة وترسل لها الأسلحة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تؤدي بطبيعة الحال إلى إسقاط النظام، وهذا أمر طبيعي؛ إذ كيف تدعم فصائل خرجت على عميلها طاغية الشام لتسقطه؟! فما هو السبب وراء هذا الدعم الوهمي للفصائل المقاتلة؟
لا شك أن الأسباب متعددة، ولعل أهمها هو إيجاد مبرر للقضاء عليها بكافة أنواع الأسلحة
إنّ المجازر التي ترتكبها حكومة ميانمار ضد المسلمين الروهينجا، هي مصيبة من المصائب التي ابتلي بها المسلمون، يمكن إضافتها إلى مصائب المسلمين في فلسطين وكشمير والشيشان وتركستان الشرقية، الخ
اختتمت قمة بريكس التاسعة أعمالها يوم 5/9/2017 في مدينة شيامن الصينية منطلقة بأعمالها تحت عنوان "علاقات شراكة أقوى لمستقبل أكثر سطوعا". فأكدت في بيانها الختامي استمرارها في الالتزام بتحقيق اقتصاد عالمي مفتوح وشامل، ومعارضتها للسياسات الحمائية، ودعمها للتعددية والدور المحوري للأمم المتحدة في الشؤون الدولية، ودانت التدخلات العسكرية أحادية الجانب والعقوبات الاقتصادية والاستخدام التعسفي للإجراءات القسرية انتهاكا للقانون الدولي والأحكام المتعارف عليها في العلاقات الدولية، وأنه لا يحق لأي دولة
السؤال: لماذا يصر البرزاني على إجراء الاستفتاء لانفصال إقليم كردستان على الرغم من أن هناك عدم موافقة دولية وإقليمية على هذا الاستفتاء؟ أليس الاستفتاء في الظروف الحالية هو ضد مصلحة الأكراد أنفسهم؟ وهل من المتوقع أن يجري
نشر موقع (روسيا اليوم، الجمعة، 10 ذو الحجة 1468هـ، 1/9/2017م) خبرا جاء فيه: "قال أردوغان الجمعة في احتفالية بمناسبة عيد الأضحى في مقر حزب العدالة والتنمية في إسطنبول "هناك إبادة جماعية، ولا يزالون (المجتمع الدولي) صامتين تجاه ذلك... كل من يغض النظر عن هذه الإبادة الجماعية التي تنفذ تحت شعار الديمقراطية هو أيضا جزء من هذه المذبحة".
وأعلن الرئيس التركي أن بلاده ستشرح للعالم ما يحدث في إقليم
نشر موقع (الخليج أونلاين، الأحد، 12 ذو الحجة 1438هـ، 3/9/ 2017م) الخبر التالي: "أعلن الرئيس النيجيري، محمد بوخاري، أن أكثر من 100 ألف شخص تشرّدوا بسبب الفيضانات التي اجتاحت ولاية بينو جنوبي شرقي البلاد.
وأضاف بخاري، عبر تغريدة على موقع "تويتر": "تلقيت باهتمام بالغ
قال السفير الأمريكي السابق لدى اليمن "جيرالد فايرستاين" إن فكرة عودة صالح وعائلته ستكون كارثة أكبر من الكارثة التي يعيشها الشعب اليمني حالياً. وأكد "فايرستاين" في حديث لبرنامج بلا حدود على قناة الجزيرة، إن صالح يده ملطخة بالدماء والفساد ويجب عدم السماح بعودته هو أو أسرته للحكم كونهم فعلوا أكثر من أي طرف لخلق الظروف التي تعيشها اليمن، وهم المسؤولون عن مقتل هذا العدد من اليمنيين. وأوضح السفير الأمريكي أن انهيار العلاقة بين صالح والحوثي أمر محتوم، وعن
الرأسمالية مبدأ عقيدته فصل الدين عن الحياة، وينبثق عنه نظم ثلاثة هي: الديمقراطية لتنظيم الحياة السياسية، والرأسمالية لتنظيم الحياة الاقتصادية، والحريات لتنظيم العلاقات الاجتماعية. فالديمقراطية هي رعاية شؤون الناس من منظور فصل الدين عن الحياة، مما أدى إلى سيطرة مفهوم المصلحة على العلاقات واختفاء القيم والمثل العليا بين الناس والمجتمعات والدول.
وهذا هو الحاصل فعلا في الدول الرأسمالية وعلى رأسها أمريكا، فمثلا: الانتخابات في أمريكا تخضع لآليات - مثل ما يسمى نظام النقاط أو الرجال - تمكن أصحاب الشركات
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني