منذ مئات السنين، لم تخمد نار الحقد البوذي التي يكتوي بها مسلمو الروهينجا، لا لشيء إلا لأنهم آمنوا بربهم وقبضوا على الجمر ورفضوا مساومة القوم لهم على دينهم.

 

الأربعاء, 13 أيلول/سبتمبر 2017 00:15

سيناريو واحد لا ثاني له لحل قضية فلسطين

كتبه

إنّ المتابع للأطراف الفاعلة والمشاركة في صناعة المشهد السياسي على الساحة فيما يتعلق بقضية فلسطين، يلحظ ارتباكا واضحا لديهم، يصل إلى درجة التخبط الذي يكشف فراغا أو عجزا عن المضي قدما في المشاريع المطروحة أو المتصورة كنهاية للقضية.

لوحظ هذا التخبط مع بداية عهد الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب، التي أعربت منذ بدايات عهدها عن نيتها التفكير بحلول خلاقة وصفتها بالتفكير خارج الصندوق لحل الصراع في قضية فلسطين، ومنذ ذلك الحين وما زالت الأطراف المشاركة

نظم حزب التحرير في بريطانيا وقفة واعتصاما نصرة لمسلمي الروهينجا في أراكان (ميانمار) الذين يقتلون ويذبحون ويشردون ويعذبون على أيدي النظام البورمي البوذي المجرم، في ظل تواطؤ ما يسمى بالمجتمع الدولي على قتلهم وإبادتهم، وتقاعس حكام المسلمين وجيوشهم عن نصرتهم والذود

ادعت الدول الغربية بما فيها أمريكا صداقة الشعب السوري، وأخذت تدعم الفصائل المسلحة وترسل لها الأسلحة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تؤدي بطبيعة الحال إلى إسقاط النظام، وهذا أمر طبيعي؛ إذ كيف تدعم فصائل خرجت على عميلها طاغية الشام لتسقطه؟! فما هو السبب وراء هذا الدعم الوهمي للفصائل المقاتلة؟

لا شك أن الأسباب متعددة، ولعل أهمها هو إيجاد مبرر للقضاء عليها بكافة أنواع الأسلحة

إنّ المجازر التي ترتكبها حكومة ميانمار ضد المسلمين الروهينجا، هي مصيبة من المصائب التي ابتلي بها المسلمون، يمكن إضافتها إلى مصائب المسلمين في فلسطين وكشمير والشيشان وتركستان الشرقية، الخ

 

اختتمت قمة بريكس التاسعة أعمالها يوم 5/9/2017 في مدينة شيامن الصينية منطلقة بأعمالها تحت عنوان "علاقات شراكة أقوى لمستقبل أكثر سطوعا". فأكدت في بيانها الختامي استمرارها في الالتزام بتحقيق اقتصاد عالمي مفتوح وشامل، ومعارضتها للسياسات الحمائية، ودعمها للتعددية والدور المحوري للأمم المتحدة في الشؤون الدولية، ودانت التدخلات العسكرية أحادية الجانب والعقوبات الاقتصادية والاستخدام التعسفي للإجراءات القسرية انتهاكا للقانون الدولي والأحكام المتعارف عليها في العلاقات الدولية، وأنه لا يحق لأي دولة

السؤال: لماذا يصر البرزاني على إجراء الاستفتاء لانفصال إقليم كردستان على الرغم من أن هناك عدم موافقة دولية وإقليمية على هذا الاستفتاء؟ أليس الاستفتاء في الظروف الحالية هو ضد مصلحة الأكراد أنفسهم؟ وهل من المتوقع أن يجري 

نظرة في جريدة الراية العدد (146)
تصريحات حكام المسلمين العاجزة لا توقف الإبادة الجماعية للروهينجا
 
تقديم الأستاذ خالد الأشقر (أبو المعتز)
 
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (146)
 
   الأربعاء، 15 ذو الحجة 1438هـ الموافق 06 أيلول/سبتمبر 2017م

جريدة الراية العدد 146 الأربعاء 15 من ذي الحجة 1438 هـ/ الموافق 6 أيلول / سبتمبر 2017 م