كل هذه المجازر والعدوان الوحشي - التي يرتكبها يهود - تمت على مرأى ومسمع من الجيوش في بلاد المسلمين وخاصة المحيطة بفلسطين
أيتها الجيوش في بلاد المسلمين وخاصة التي حول فلسطين: هل بقي عذر لمعتذر؟ هل بقيت حجة لمحتج؟ كيف ترون وتسمعون عدوان
كشفت القناة 12 العبرية يوم 25/3/2025 أن نتنياهو عقد مشاورات أمنية لمناقشة المخاوف بشأن التوسع التركي في سوريا، وأنه يحاول تصوير المواجهة مع أنقرة
اختتمت في العاصمة صنعاء يوم الثلاثاء 25 آذار/مارس 2025، أعمال المؤتمر الثالث "فلسطين قضية الأمة المركزية"، الذي انعقد بمشاركة محلية وعربية وإسلامية ودولية، تحت شعار "لستم وحدكم". ناقش المؤتمر الذي استمر أربعة أيام 173 بحثاً وورقة عمل تم توزيعها على مختلف محاور المؤتمر، مقدمة من مشاركين وباحثين وناشطين من اليمن وفلسطين ولبنان وتونس وليبيا ومصر والهند وماليزيا وعدد من الناشطين من عدة دول أجنبية. حيث دعا المؤتمر لتوفير دعم إنساني مستدام لأهل غزة واللاجئين الفلسطينيين عبر إنشاء صناديق إغاثية دولية لدعم أهل غزة والمخيمات الفلسطينية، ولبناء تحالفات مع حركات التحرر المناهضة للصهيونية في العالم لتحقيق دعم أوسع للقضية الفلسطينية. كما أكد البيان على توسيع نطاق حملات المقاطعة الاقتصادية لب
قامت قوات أمنية أردنية باعتقال شابين من شباب حزب التحرير ليلة الاثنين 24/03/2025م، بوحشية؛ وهما الحاج أحمد عبد الله الجمل (أبو شهاب) والأستاذ حمزة محمد مجلي
شهدت مدينة كيب تاون في دولة جنوب أفريقيا مؤخرا قمة استثنائية جمعت بين الاتحاد الأوروبي ودولة جنوب أفريقيا وصفت بأنّها دافئة، وانعقدت هذه القمة وسط مناخ سياسي مضطرب
أقر الكنيست يوم الخميس الماضي قانون تغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة في إطار مشروع إصلاح القضاء في كيان يهود، وسط مقاطعة المعارضة ولجوئها إلى المحكمة العليا
إلى الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوف
ليس المقصود من الصيام الامتناع عن الطعام والشراب، بل تحقيق التقوى التي توقظ القلوب، وتنشط النفس لإخلاص الع
لن تصلح حال المسلمين والبشرية قاطبة ولن يرفع عنهم البلاء وتسلط الأعداء إلا إذا عادوا إلى ربهم يلزمون كتابه وسنة رسوله ﷺ، فيسلكون سبيله المستقيم الذي رضيه لهم وأمرهم به. ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾، فواجب على جميع المسلمين المناداة بتحكيم شرع الله والعمل على إقامة حكم الله في الأرض.
الإسلام خير الشرائع وأكملها، ختم الله به الرسالات وجعله صالحا للنّاس جميعا وفي كل زمان ومكان و
يا أهل السودان، أيها المخلصون لعقيدتكم ودينكم: ألم يأن لكم أن تخشع قلوبكم لذكر الله وما نزل من الحق، فتقولوا كفى لتمزيق بلدكم، وكفى لتطبيق العلمانية، وأنظمة الكفر في بلادكم، فكل ذلك يغضب الله سبحانه وتعالى عنكم، وأنتم أحباب رسول الله ﷺ، الذين جعلتم غايتكم في هذه الحياة هي نوال رضوان الله؟!
ألم يأن لكم أن تقفوا في وجه التمزيق، وتنبذوا العلمانية، وتأخذوا على أيدي دعاتها؛ وهي التي أوصلتكم إلى هذا الدرك السحيق، فاستبيحت وحدتكم، وكل حرماتكم؛ بأيدي هؤلاء العلمانيين، واستبيحت مقدساتكم، وثرواتكم، بأيدي أسياد هؤلاء العلمانيين؟!
فقوموا أيها المسلمون المخلصون لطاعة الله، وخذوا على أيدي دعاة العلمانية، والديمقراطية، والحريات، ال
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني