جريدة الراية العدد 334 الأربعاء  2  رمضان  1442هـ الموافق 14 نيسان / أبريل 2021م

 

 تابع الناس في الأيام الماضية سلسلة من الأحداث بدأت يوم السبت الموافق 3/4/2021م بزعم النظام تعرض أمنه واستقراره لمؤامرة، قام على إثرها بحملة اعتقالات وإصدار بيانات رافقها ظهور تسريبات ثم تدخل وساطات ليخرج رأس النظام الملك عبد الله الثاني يوم الأربعاء الموافق 7/4/2021م برسالة مكتوبة نشرت في وسائل الإعلام؛ 

إن الاتفاق الذي جرى في الرياض بين الانتقالي من جهة وحكومة هادي من جهة أخرى كانت أولى خطوات توقيعه في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2019م برعاية سعودية ومباركة أممية.

لكن بنود الاتفاق لم تكن مرضية للمجلس الانتقالي عميل بريطانيا رغم توقيعه عليه، فالبند الذي ينص على دمج قوات الانتقالي ضمن القوات العسكرية التابعة لحكومة هادي وتوجيهها

 

"هلّ هلالك يا رمضان شهر مبارك يا رمضان" عبارة كم كنا نرددها وكان لها وقع قوي ومؤثر في نفوسنا، وكلنا شوق لاستقبال هذا الشهر الغالي على نفوس المسلمين جميعا، فهو شهر كريم، وموسم عظيم، فضله الله على سائر الشهور بالتشريف والتكريم، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب السعير، وتصفد فيه الشياطين، فيه تنزل الرحمة، وتحط الخطايا، ولله فيه عتقاء من النار في كل ليلة، هو شهر التقوى والشفاعة يوم القيامة، وهو شهر البذل والعطاء واستجابة الدعاء، فالصائم حين يفطر هو أحد الثلاثة الذين لا ترد دعوتهم إلى جانب الإمام العادل والمظلوم.

السؤال: تشكلت في ليبيا حكومة وحدة وطنية، والظاهر أن طرفي النزاع في ليبيا متوافقون عليها، فهل هذا التوافق حقيقي أم لا؟ وكيف حصل ذلك بعد نزاع مسلح استمر عشر سنوات كان كل طرف خلالها يحاول القضاء على الطرف الآخر؟ وما هي حقيقة مواقف أمريكا وبريطانيا والدول الأوروبية وتركيا وباقي الدول المتدخلة في الأزمة الليبية من هذا التوافق؟

 جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (333)

الأربعاء، 25 شعبان 1442هـ الموافق 07 نيسان/أبريل 2021م

 

مع حلول الذكرى المئوية لهدم الخلافة، ودخول الذكرى العاشرة لانطلاقة ثورة الشام، قدم حزب التحرير/ ولاية سوريا ورقته السياسية الثالثة تحت عنوان: "قراءة لواقع الثورة؛ تشخيص وعلاج"، وذلك بعد أن وصلت إلى منعطف خطير، موضحا فيها المؤامرة التي حاكت خيوطَها أمريكا

 

تعاني المرأة في أرجاء المعمورة من مشكلات عديدة، ومظالم متنوعة تقع عليها بوصفها امرأة، وبعضها تقع عليها باعتبارها إنساناً يعيش تحت ظل الحضارة الغربية المنحرفة، ويحدث خلط متعمد يُتخذ أداة لإخراج ما تبقى من أحكام الإسلام المتعلقة بالمرأة من حياة المسلمين، وإعادة ملئها من مستنقع الحضارة الغربية الآسن. فسعي النساء لتوفير العيش الكريم، وتعرضهن للتحرش، وملاحقة السلطات لصاحبات الأعمال الشريفة، ومسألة صحة الأمومة والطفولة، وجرائم القتل والاغتصاب، وانعدام رعاية شئون المرأة؛ كل هذا إنما هو لمحة عن مشكلات المرأة، فما هو العلاج الذي قدمته الحضارة المهيمنة، الحضارة الغربية؟

نزل الوحي على محمّد ﷺ حاملا رسالة خاطبت القلوب والعقول، قلوب وعقول من أسلم وصدّق بها والتفّ حول صاحبها ينهل منه الخير في أوّل كتلة مؤمنة تمركزت في دار الأرقم بن أبي الأرقم فكانت هناك الشخصيات الإسلاميّة الفذّة التي خلصت لله الواحد الأحد.

وبعد ثلاث سنين من الاستخفاء، أُذِن لهذه الكتلة من فوق سبع سماوات أن ترى النور وتخرج لتصطدم بقوى الكفر في قوله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾.

جريدة الراية العدد 333 الأربعاء  25  شعبان  1442هـ الموافق 7 نيسان / أبريل 2021م