باكستان في مرمى القيادة الاستراتيجية والعسكرية الأمريكية. ففي 18 آذار/مارس 2026 أصدر مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تقريره المعنون "التقييم السنوي للتهديدات
مع تصاعد التوترات العسكرية وتكثف التحركات الدولية لإعادة ترتيب المشهد في المنطقة، دعا النظام المصري إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، والسعي لتشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة ما سُمّي "التهديدات".
أيها المسلمون: لن يتصدى حكامكم للتحالف الشرير بين يهود والهندوس. ففكرياً، هؤلاء الحكام قوميون، وحين يتحدثون عن "بناء الوطن" لا تتعدى رؤيتهم حدود القومية التي مزّقتكم وأضعفتكم. ولن يفكروا أبداً
لقد أثبتت الحرب الدائرة بين إيران وأمريكا وكيان يهود أنّ جبهة أمريكا ويهود أضعف مما كان يظنّها كثيرون. فالحرب التي ظنّت أمريكا أنّها لن تتعدّى عملية عسكرية تطيح برأس النظام وتنصّب بديلاً عنه
طلب الملك عبد الله الثاني بتاريخ 24/01/2026 من رئيس هيئة الأركان إعادة هيكلة الجيش من أجل تحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية
يُعد مضيق هرمز المنفذ البحري الوحيد الذي يربط دول الخليج العربي بالمحيط ومنه إلى العالم أجمع؛ إذ يتعين على البواخر والسفن المنطلقة من موانئ حيوية مثل البصرة في العراق، ومحطات التصدير في الكويت، ومرافئ رأس تنورة والجبيل في السعودية، ومرافق التصدير في الإمارات وقطر وإيران، أن تمر عبر هذا الممر الإجباري قبل وصولها إلى خليج عُمان ومن ثم إلى المحيط الهندي.
المضيق ليس واسعاً بمقاييس الملاحة العالمية، إذ يبلغ عرضه عند
يعود أصل القانون الدولي إلى منتصف القرن السابع عشر. فقد بدأت دول أوروبا بتنظيم العلاقات فيما بينها، ووقعت عام 1648 معاهدة ويستفاليا. وقد كانت هذه المعاهدة بداية لإضفاء الشرعية على القانون الدولي الذي أثّر ليس في أوروبا فحسب، بل في جميع دول العالم. وبهذا أوقفت الممالك النصرانية في أوروبا الحروب التي استمرت بينها لعشرات السنين، وحاولت توجيه قوتها مجتمعة ضد الخلافة العثمانية.
وفي مؤتمر فينّا الذي انعقد عام 1815 نوقشت العديد من القضايا التي نشأت عن الحروب الثورية في فرنسا، وانتهى المؤتمر بتحديد الحدود في القارة الأوروبية. غير أن المستعمرين لم يرضوا بالحدود التي قُسمت بينهم، فاندلعت الحرب العالمية الأولى. وفي هذه الحرب هُزمت الدول التي توحدت حول ألمانيا، بينما حصل الطرف المنتصر؛ بريطانيا وفرنسا وروسيا، على نصيب
إنّ الحرب العدوانية التي شنّتها أمريكا وكيان يهود على إيران ليست مجرّد عملية عسكرية في منطقة الخليج بل هي اختبار معقّد لحدود القوة الأمريكية، ولقدرة النظام الدولي على خوض الصراعات الإقليمية الجديدة في مرحلة انتقالية تتغير فيها موازين القوى العالمية بسرعة.
فالقوة العسكرية، برغم أهميتها، لا تكفي وحدها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الكبرى، والحروب العسكرية في مناطق حسّاسة كالخليج العربي ترتبط ارتباطا وثيقاً بالاقتصاد العالمي وبأسواق الطاقة الدولية وبالتجارة العالمية، خاصة وأنّها تقع بجوار ممر مائي يعد من أهم الممرات المائية في العالم وهو مضيق هرمز الذي تمر منه 20% من إمدادات النفط والغاز العالمي.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
إلى الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾.
إلى حملة الدعوة الأنقياء الأتقياء "ولا نزكي على الله أحداً" الذين يقولون الحسن من القول بالدعوة إلى الله ويعملون صالحا، فأثنى الله على من هذه صفاته: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين﴾...
إلى زوار الصفحة الكرام المقبلين عليها بحق وصدق، والساعين إلى الخير الذي تحمله، فجزاهم الله خيراً..
أرسل شاب فرنسيّ أُدخِل إلى مستشفى قرطبة في القرن العاشر الميلادي، رسالة لوالده يقول فيها: "والدي العزيز: لقد ذكرت في رسالتك السابقة بأنك سوف تبعث لي ببعض النقود كي أستعين بها في علاجي، لكني لا أحتاج إلى النقود مطلقا؛ لأن المعالجة في هذا المستشفى الإسلامي مجانية، بل إن المستشفى يدفع إلى كل مريض تماثل للشفاء مبلغ 5 دنانير، وملابس جديدة حين يغادر المستشفى؛ كي لا يضطر إلى العمل في فترة النقاهة.
والدي العزيز: لو تفضلت وجئت لزيارتي ف
إلى الأخيار الأغيار من أبناء الإسلام: لا يلفتنكم إجرام نظام إيران عن حقيقة الحرب الصليبية التي تشعلها أمريكا ضد الإسلام وأمته، فساحتها هي الجغرافية الإسلامية من مشارق الأرض إلى مغاربها، فلما عجز الغرب الصليبي عن حرق الأمة بمجموعها وتغطية عدوانه لكل جغرافيتنا، جعلها حروبا تغطي كل المنطقة ولكنها على فترات (أفغانستان، العراق، الصومال، السودان، الشام، اليمن، غزة، لبنان، إيران...)، والحرب الدائرة اليوم ضد إيران هي شق من حرب الغرب الصليبية لإعادة صياغة المنطقة صداً للحالة الإسلامية الشاملة المتنامية، وتصديا للمشروع الحضاري الإسلامي المتعاظم. فأمريكا والغرب يرون أن الأدوات المحلية والأنظمة الوظيفية الاستعمارية عاجزة عن مواجهة التحدي
منذ اغتصاب يهود للضفة الغربية عام 1967 يتنازع قضية فلسطين مشروعان، أو خطتان؛ أما الأولى فهي الخطة الأمريكية بإقامة دولة فلسطينية، ضمن إطار القوانين الدولية ومؤسساتها، وأما الأخرى فهي مشروع يهود، القاضي بالاستحواذ على أراضي الضفة الغربية.
وبينما تسبح الخطة الأولى ومنذ عشرات السنين في الهواء، وفي فضاء الإعلام والمبادرات السياسية وأروقة المؤتمرات دون أن تتجاوزها، تجري خطة كيان يهود على الأرض عمليا، بشكل يومي دون توقف؛ يسعى يهود إلى الاستحواذ على الضفة الغربية، وتغيير واقعها من أرض محتلة موضع نزاع حسب "القوانين الدولية" لتصبح جزءا من جغرافيته، ولتكون أرض فلسطين خالصة لهم بـ"دولة يهودية" من البحر إلى النهر، دون أن يكون لغيرهم فيها موطئ قدم، والحيلولة دون إيجاد ما يسمى بالدولة الفلسطينية، وهو الأمر الذي بات محل الاتفاق بين قوى كيان يهود وسياسييه، ولدى جمهوره.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني