ها هي فلسطين تحترق أمام أمة كاملة وحكامها يعملون على طمس جذوة الغضب فيها بزعم أن الهدنة قادمة، وأن الحرب قد انتهت، وأن غزة ستفتح على مصراعيها للمساعدات، حتى تنسى الأمة حقيقة أن فلسطين لا حل لها إلا بتطهيرها من رجس يهود!
إنّ خطّة أمريكا لتحويل منطقة المشرق العربي إلى منطقة استثمارية تتطلّب بسط قدر كبير من الاستقرار، وعليه لا بدّ أن يُنهَى ما يسمّى (الصراع العربي-الإسرائيلي). وقد مضى ترامب منذ ولايته السابقة سريعاً
بعد نحو أسبوع من فك الجيش السوداني، والكتائب المساندة له، حصار قوات الدعم السريع، وحليفتها الحركة الشعبية - شمال، على مدينة الدلنج، استطاع كسر حصار مماثل على كادقلي
أفادت اللجنة الحكومية للأمن القومي في قرغيزستان أنه تم اعتقال أعضاء خلية نسائية تابعة لحزب التحرير في منطقة نوكن التابعة لإقليم جلال أباد. وأفاد مسؤولو إنفاذ القانون أن عضوات نشطات في الجناح النسائي للحزب، تحت ستار التدريب العملي على الخياطة والقص، دعون فتيات صغيرات للعمل، وقمن تدريجياً وبطريقة غير ملحوظة بغرس الأفكار الإسلامية في أذهانهن. وشاركت النساء بنشاط في قنوات تلغرام المغلقة، وشاركن في توزيع مؤلفات محظورة، وناقشن إقامة الخلافة في قرغيزستان.
الراية: جدير بالذكر أن هذه الاعتقالات الأخيرة للنساء القرغيزيات
ما زالت قوات يهود ترتكب الجرائم في غزة ضمن نمط واضح من الانتهاكات الممنهجة، وتختلق ذرائع ووقائع واهية لتبرير القتل والتدمير، وتمضي في أفعال ترقى إلى جريمة الإبادة الجماعية، مستندة إلى صمت دولي مريب، واستمرار الإفلات من العقاب، ودون حتى اعتبار للهيئة التي أعلن عن تشكيلها لإدارة الوضع في قطاع غزة.
إن ما يحصل في غزة هو إثبات واضح على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار رغم أنه جاء لصالح يهود، ولتمكينهم من استرجاع أسراهم الأحياء والأموات خاصة بعد تصاعد الاحتجاجات الداخلية لأهاليهم مطالبين نتنياهو باسترجاعهم. ولم ينفّذ يهود تعهداتهم في المرحلة الأولى، وبدل أن تبدأ المرحلة الثانية بفتح معبر رفح بدأت باستمرار سفك الدماء ودموع الأمهات وصرخات الأطفال، واستمرار الاعتداء على البشر والحجر والشجر في ظل تغافل وتخاذل تام من العالم وكأن الهدنة نجحت والحرب انتهت فعلا!
إن أول ما يجب أن ينظر إليه في زيارة أردوغان لقرينيه ابن سلمان والسيسي هو معرفة ارتباطاتهم بالدول الكبرى وخاصة الدولة الأولى في العالم، وما تريده منهم هذه الدولة في هذا الظرف؛ لكون الدول الكبرى هي التي تسيطر على الموقف الدولي وتؤثر في مسار الدول الأخرى وعلاقاتها بعضها مع بعض.
فمن خلال هذه الزيارة ونتائجها، ومن أعمالهم السابقة يتأكد ارتباط أردوغان وابن سلمان والسيسي بأمريكا الدولة الأولى في العالم، وأنها تريد منهم شيئا معينا في هذا الظرف.
ففي لقاء أردوغان بابن سلمان، أعلنا توافقهما على كل القضايا
إنّ إجبار الكونغرس الأمريكي للحكومة الأمريكية وحمل وزارة العدل فيها على الإفراج عن بعض ملفات إبستين يُعتبر أكبر فضيحة حضارية تشهدها الدول الغربية في هذا القرن الحادي والعشرين الميلادي.
إنّها ليست مجرد فضيحة سياسية شخصية خاصة تتعلق برئيس أو زعيم أو مسؤول كفضيحة ووتر غيت أو فضيحة إيران - كونترا، بل هي فضيحة عامة؛ اجتماعية وسياسية وأخلاقية وقِيَمِيّة.
فهذا الغرب الذي طالما ادّعى كذباً الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل ها هو قد انكشف زيفه بهذه الفضيحة المدوية التي أظهرت
ليس الفساد دائماً خطأً في دفاتر الدولة، ولا عيباً في آلياتها الإدارية، ولا نتيجةً لضعف الكفايات أو نقص الموارد، كما تحاول الدولة في كثير من الأحيان إقناع رعاياها.
لم تكن جزيرة غرينلاند يوماً مجرد كتلة جليدية صامتة في أقصى شمال الأرض، بل كانت دائماً في قلب اللعبة الكبرى بين القوى العظمى. واليوم، يعيد الرئيس الأمريكي ترامب إحياء طموحات عمرها قرن من الزمان، محولاً الصمت القطبي إلى ضجيج سياسي وصراع إرادات. فبين اتفاقيات دافوس، والمطامع الصينية، وضعف القارة العجوز، تبرز التساؤلات: هل اقتربت لحظة خروج غرينلاند من العباءة الدنماركية لتصبح ولاية أمريكية جديدة، أم أنها ستظل ساحة للحرب الباردة القادمة؟
أعلن ترامب يوم 22/1/2026، أنه توصل مع الأمين
إن ما ينتظر الأمة الإسلامية عند إقامة الخلافة قريبا بإذن الله؛ ليس حلماً مستحيلا ولا خيالاً تاريخياً، بل وعدٌ رباني وسُنّة تاريخية. فبقيام الخلافة، تعود وحدة الأمة السياسية، وتزول الحدود المصطنعة، ويجتمع المسلمون تحت راية واحدة، ويعود الحكم بما أنزل الله، فيتحقق العدل
أعلن المتحدث باسم رئيس أوزبيكستان، شيرزود أسادوف، قبوله عرض ترامب بالانضمام إلى المجلس كدولة مؤسسة. وفي رسالته إلى ترامب، وصف ميرزياييف المبادرة بأنها "خطوة مهمة نحو حل النزاعات المزمنة في الشرق الأوسط وضمان السلام والاستقرار في المنطقة ككل".
لم يعد التطبيع مع يهود حدثاً مفاجئاً، أو استثناءً في المشهد السياسي، بل تحوّل إلى مسارٍ يُدار بعناية، تتوزّع فيه الأدوار بين قوى كبرى ودولٍ إقليمية، تُستخدم فيه أدوات ناعمة لإعادة تشكيل الوعي الجماهيري وتفكيك الممانعة الأخلاقية والسياسية.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني