لا شك أن أكبر حرب في التاريخ الحديث هي الحرب العالمية الثانية. وفي هذه الأيام، تحتفل الأطراف التي حققت النصر في هذه الحرب بيوم 9 أيار/مايو على نطاق واسع باعتباره يوم النصر. ومن بين تلك الدول قرغيزستان، التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، حيث يُعتبر هذا اليوم عيداً رسمياً كذلك.
ولتحديد حقيقة يوم 9 أيار/مايو، لا بد أولاً من الرجوع قليلاً إلى صفحات التاريخ:
ففي عام 1919 انتهت الحرب العالمية الأولى بمعاهدة فرساي. وبموجب هذه المعاهدة انسحبت ألمانيا من الأراضي التي احتلتها، كما انقسمت الإمبراطورية النمساوية المجرية إلى قسمين. وكذلك جرى طرح مشروع إنشاء عصبة الأمم بذريعة حفظ الأمن العالمي. وفي معاهدة سيفر تقاسمت إنجلترا وفرنسا معظم أراضي الخلافة العثمانية، إضافة إلى المستعمرات الألمانية.
وقعت إدارة ترامب اتفاقية دفاعية مع المغرب يوم 16 نيسان/أبريل 2026 في واشنطن، تحت مسمى خارطة طريق للتعاون العسكري وتمتد إلى غاية عام 2036، وتم ذلك في ختام أشغال الدورة الرابعة عشرة للجنة الاستشارية للدفاع الأمريكي المغربي، وقد اعتبرت اتفاقية خارطة الطريق للتعاون العسكري تمديدا لاتفاقية التعاون العسكري ضد التهديدات المشتركة لسنة 2020 والتي وقعتها إدارة ترامب الأولى عبر وزير خارجيتها مارك أسبر إثر جولته لمنطقة المغرب العربي، وكانت مدتها 10 سنوات بين عامي 2020 و2030.
ورغم اعتبار اتفاقية خارطة الطريق للتعاون
في عالم لم تعد فيه الحروب تُعلَن دائماً على المنابر الإعلامية، ولا تحسم فقط بصوت الطائرات، يتشكّل صراع من نوع آخر؛ صامت، عابر للحدود، وممتد إلى ما هو أبعد من الجغرافيا، حيث تعاد صياغة موازين القوى وتختبر حدود النفوذ بين القوى الكبرى.
في هذا المشهد المتحول، لا تبدو إيران مجرد دولة تواجه عقوبات أو تهديدات عسكرية، بل لاعباً يحاول إعادة تعريف موقعه عبر بوابة غير تقليدية، مستفيداً من تقاطع المصالح مع الصين، ومن تحوّل التكنولوجيا إلى سلعة متاحة في سوق عالمية مفتوحة. تنظر أمريكا إلى هذا التقارب بعين الريبة، حيث يتجاوز السؤال حدود اتفاق هنا أو صفقة هناك، ليصل إلى جوهر أعمق: هل نشهد بداية نظام دولي جديد تسحب فيه احتكارات القوة، أم مجرد إعادة توزيعها بأدوات أكثر تعقيداً وغموضاً؟
يلاحظ على الإدارة الأمريكية أنها عندما تفشل في أسلوب أو تعجز عن تحقيق هدف أو ترى خسائره أكثر من أرباحه فإنها سرعان ما تبدله.
فعندما عجزت عن إسقاط النظام أو إخضاعه وجعله تابعا لها بقيامها بقتل الصف الأول والثاني من القيادات في إيران، وقد واصلت عدوانها 40 يوما، أعلنت وقفه لأسبوعين، ومن ثم إلى مدة غير محددة، واتجهت نحو المفاوضات لعقد اتفاق معها حيث ادّعى ترامب أنه قد غيّر النظام فيها.
وعندما رأى أنه لم يحدث تغيير يذكر في موقف القائمين على النظام
نقل موقع نبض يوم الاثنين الموافق 27/04/2026 أن عضو الكنيست تسفي سوكوتس طالب نتنياهو بالتدخل العاجل بعد معلومات عن نية الجيش المصري إجراء تدريبات على بعد 100 متر من الحدود
اتخذت الهيئة التشريعية في أوزبيكستان (المجلس التشريعي) خطوة استبدادية أخرى تستهدف أهل أوزبيكستان المسلمين وقيمهم الإسلامية. ففي السابع
أيها المخلصون في الجيش الباكستاني: استمعوا إلى الصرخات الموجهة إليكم من حرائر هذه الأمة المستضعفات، فما هو عذركم إذن؟ أنتم تمتلكون الدبابات والطائرات والأسلحة الثقيلة، وتتباهون بقوتكم العسكرية وتزينون صدوركم بالميداليات ليعجب العالم بها، ومع ذلك لا تحركون كتيبةً واحدةً لنصرة أخواتكم.
لقد فتح الله عز وجل أمامكم فرصة سانحة؛ فالهيمنة الزائفة للولايات المتحدة تتداعى، والنظام الدولي الذي يُقدَّس زوراً ها هو يُنتهك على أيدي من أنشأوه. والقوى الاستعمارية مشغولة في أمورها وتتهاوى. فماذا تنتظرون؟ اتخذوا خطوة الرجال الحقيقيين! اكسروا قيود حكامكم الخائنين وكونوا أنصار هذه الأمة.
ولئن لم تتحركوا، فإن صرخات ودموع حرائر
أعلنت مصادر حكومية مصرية عن تجهيز قائمة تضم 10 شركات كبرى في قطاع البترول والغاز لطرح حصص منها في البورصة المصرية أمام المستثمرين الأجانب والمحليين، وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي ضمن وثيقة سياسة ملكية الدولة التي تهدف إلى توفير سيولة دولارية عاجلة، وتخفيف العبء عن الموازنة العامة، معتبرة أن دخول المستثمر الاستراتيجي سيسهم في تطوير إدارة هذه الأصول الاستراتيجية وزيادة إنتاجيتها وفق المعايير العالمية.
الراية: إن الحقيقة الشرعية التي يتجاهلها النظام
في جغرافيا تبدو بعيدة عن مركز القرار الدولي، يتشكل اليوم أحد أخطر التحولات الصامتة في غرب مالي، حيث يعود اسم أزواد إلى الواجهة، لا كذكرى لتمرد مضى، بل كمشروع يتجدد من قلب الفوضى. إن ظهور جبهة تحرير أزواد بصيغتها الجديدة ليس حدثاً معزولاً، بل هو انعكاس مباشر لانهيار التوازنات التي حكمت منطقة الساحل لسنوات، بعد تراجع النفوذ الدولي وتآكل سلطة الدولة المركزية.
في هذا السياق المضطرب، تختلط مطالب الهوية القومية بحسابات القوة، وتتداخل السياسة في اقتصاد الفوضى لتنتج مشهداً أكثر تعقيداً من مجرد صراع انفصالي تقليدي. ما يجري اليوم ليس فقط صراعاً على الأرض، بل هو اختبار قاس لفكرة الدولة نفسها في واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة.
من التمرد التقليدي إلى إعادة التموضع السياسي:
اختار "الإطار التنسيقي" مساء الاثنين الموافق 27/4/2026، علي فالح الزيدي رئيسا للحكومة العراقية، بعد سحب ترشيح المالكي الذي قوبل بفيتو أمريكي، وانسحاب السوداني رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، لمنع الدخول في فراغ دستوري بسبب الانسداد السياسي الذي وقعت فيه قوى الإطار التنسيقي.
والزيدي هو مرشح تسوية لم يكن اسمه ضمن مرشحي رئيس الوزراء، وهو رجل أعمال ويشغل حاليا منصب رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية القابضة، التي تنشط في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والإسكان والتطوير العقاري والخدمات المصرفية والمالية، كما شغل منصب رئيس مجلس إدارة مصرف الجنوب الخاضع للعقوبات الأمريكية، فهو لم يشغل أي منصب حكومي أو سياسي.
وصفت الأمم المتحدة ومنظماتها الوضع في السودان بأنه أكبر كارثة إنسانية في العالم وأكبر أزمة جوع ونزوح، وقد صرح النائب الرئيسي للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية قائلاً: (قتل أكثر من 150 ألف
أعلنت وكالة فارس يوم 2/5/2026 أن إيران قدمت عبر الباكستان مقترحا مكونا من 14 بندا ردا على مقترح أمريكي مكون من 9 بنود، وأن مقترح إيران تضمن خطوطها الحمراء ونص
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني