شكلت اتفاقية سايكس بيكو السرية عام ١٩١٦ خلال الحرب العالمية الأولى بين بريطانيا وفرنسا الأساس لرسم الحدود التي انبثقت عنها معظم الدول العربية لاحقا تحت
تزامناً مع الهدنة بين كيان يهود وحماس، زادت وتيرة العمل الدبلوماسي في اليمن، وزاد الضغط الدولي من أجل دخول الأطراف في مفاوضات سلام شاملة تقودها الأمم المتحدة،
إنه لمن المؤلم حقاً أن تتصاعد هيمنة الكفار المستعمرين على بلاد المسلمين واحدة بعد الأخرى أمام سمع حكام المسلمين وبصرهم، دون أن يستنكروا هذه الهيمنة، ناهيك عن أن يقوموا بردة فعل تجاهها تعيدها إلى عقر بلادها، بل وتلاحقها كما لوحقت أيام عهد الخلافة الراشدة حتى انتشر الإسلام بعدله في ربوع العالم. لكن كيف لحكام موالين للكفار المستعمرين أن يقفوا في وجههم؟!
وهذه قبرص شاهدة على ذلك فأمريكا تعمل فيها ما تشاء، مع أنها جزيرة إسلامية فتحها المسلمون على عهد سيدنا عثمان الخليفة الراشد الثالث سنة 28هـ وكان فتحها من الغزوات البحرية الأولى للمسلمين، وقد شارك في فتحها لفيف من صحابة الرسول ﷺ، منهم أبو ذر وعبادة بن الصامت ومعه زوجته أم حرام وأبو الدرداء وشداد بن أوس رضي الله عنهم، ولا يزال قبر الصحابية الجليلة أم حرام من المزارات
تمثل استراتيجية الأمن القومي الأمريكية وثيقة توجيهية عليا يصدرها الرئيس وفق التزام إجرائي نصّ عليه قانون جولد ووتر-نيكولز لعام 1986، دون أن تكون مُلزِمة قانونياً أو ذات أثر تشريعي مباشر، إذ لا تُنشئ حقوقاً أو واجبات قابلة للنفاذ أمام القضاء. ومع ذلك، تكتسب الوثيقة وزناً سياسياً كبيراً باعتبارها التعبير الأكثر رسمية عن عقيدة الرئيس في الأمن القومي والسياسة الخارجية، وتعمل كإطار استراتيجي يوجّه سياسات وزارات الدفاع والخارجية والأجهزة الاستخباراتية، كما تُستخدم في إدارة العلاقة مع الكونغرس وتبرير الموازنات الدفاعية، وفي إرسال رسائل سياسية واضحة للحلفاء والخصوم حول أولويات أمريكا واتجاهاتها الكبرى. وبذلك تجمع الوثيقة بين طابع قانوني شكلي وطابع سياسي موضوعي يجعلها أحد أهم أدوات صناعة القرار الاستراتيجي في أمريكا.
نقف هذه الأيام في ذكرى يومٍ من أيام الله، يوم تهاوى فيه صنمٌ من أصنام العصر، وسقط فيه طاغيةٌ سامَ المسلمين سوء العذاب وأعلنها حرباً لا هوادة فيها على الإسلام وأهله وأحكامه، بعد أن ظن أن أسياده وأعوانه يعصمونه من أمر الله، فسيدته أمريكا سخرت له أعداء الأرض ومجرميها لتحميه من غضبة الأمة ورجالها الصادقين في أرض الشام، حتى أكرمنا الله بنصره، الذي وضعنا أمام مسؤولية كبيرة وامتحان عظيم، أنتوّج التضحيات بحكم الإسلام ودولته وتطبيق شرعه فنكون له بحقٍ شاكرين حتى تدوم علينا نعمة النصر، أم نعرض عن شرعه مدبرين، فنكون والعياذ بالله كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا؟
إن الدماء الزكية التي سُفكت، والتضحيات
جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (577)
الأربعاء، 19 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 10 كانون الأول/ديسمبر 2025م
أيها المسلمون: إن فلسطين تقدم بلا ثمن ليهود، بختم من الأنظمة في بلاد المسلمين التي أيدت خطة ترامب، ثم أيدت قرار مجلس الأمن الذي فرض وصاية أمريكية على غزة، فكانوا هم رأس الحربة في خطة ترامب، والأداة التي أعادت للكيان أسراه بعد أن عجز، وكانوا اليد التي أوثقت المجاهدين حتى يقتلوا، والمشرع لنزع سلاحهم ودفعهم للاستسلام، والمقنن لجعل الطعام والشراب والدواء وحتى الخيام في يد نتنياهو فيمنع أكثر مما يدخل، ثم كانوا المانع الحقيقي الذي حال بين المسلمين وبين نصرة مسجدهم الأقصى، وكبلوا الجيوش عن نصرة أهلهم وإخوتهم، فكانوا وما زالوا هم الأشد إجراماً في حق أهل غزة، فلا هم ناصروهم ولا هم تركوهم، بل أبوا إلا أن يكتبوا سحقهم مع كيان يهود.
أمام المجازر الوحشية والإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود الغاصب المجرم منذ أكثر من عامين، بحق المسلمين العزل في قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة وفقدان أكثر من 220 ألف شخص حتى الآن، نظم حزب التحرير في ولاية تركيا نهاية الشهر الماضي مؤتمرا جامعا في مدينة أنطاليا بعنوان:
"خلفيات السلام ومستقبل غزة"
إن خطورة ما يسمى بالدين الإبراهيمي لا تكمن فقط في كونه خطاباً سياسياً مغلفاً بالدين بل في قدرته على إعادة إنتاج الاستعمار بلغة روحية ناعمة تُجرِّد الأمة من أدوات الرفض والمقاومة باسم التسامح والانفتاح.
فهو لا يكتفي بتزييف المفاهيم بل يعيد
حين نتكلّم عن الوعي السياسي فنحن نتكلّم بالدرجة الأولى عن الوعي على الإسلام نفسه؛ لأنّ الإسلام بطبيعته سياسي، إذ تضمّن نظاماً للحياة والمجتمع والدولة، وأمر الله تعالى بأن تُرعى به شؤون الناس من خلال دولة تقام له، ما يعني أنّ الإسلام بطبيعته فكر سياسي. فبمجرّد أن تفهم الأمّة الإسلام بوصفه نظاما للحياة والمجتمع والدولة فهذه بداية الوعي السياسي.
ومن ضعف الوعي السياسي عند المسلمين اليوم أنّهم يتوهّمون أنّه بمجرّد أن يصل إلى الحكم شخص مسلم يصلّي ويصوم ويقرأ القرآن ويرفع شعارات الإسلام ويُدرج في خطابه بعض الآيات القرآنية فهذا يعني أنّ الدولة أصبحت إسلامية. ولا يلتفتون إلى الجانب الأهمّ الذي يتعلّق بهويّة الدولة - وهو الأساس الذي تقوم عليه الدولة لتكون إسلامية - أي العقيدة الإسلامية، وإلى الأنظمة
أقدمت قوات أمن تابعة للحوثيين يوم الخميس الموافق 27/11/2025م على اعتقال الشاب صدام علي قائد المكردي، 28 عاما، من مديرية صبر الموادم محافظة تعز. إن اعتقال صدام المكردي هو الاعتقال الثاني، بعد اعتقال الأخوين أسامة ومحمد مسعد الورافي في محافظة إب يوم 21/11/2025م، على إثر توزيع نشرة تحمل عنوان "ترامب يقود أتباعه من الحكام في بلاد المسلمين إلى صفقة خزي وعار فيُطأطئون رؤوسهم وراءه بجعل غزة هاشم تحت الوصاية والاستعمار"، تكشف تواطؤ الأمم المتحدة في استصدار قرار 2803 يوم 17/11/2025م...
مع أن النشرة ذكرت اجتماع ترامب بقادة
قامت قوّةٌ تابعةٌ لكيان يهود فجرَ يوم الجمعة 28/11/2025 بالتوغّل داخل بلدة بيت جنّ في ريف دمشق لاعتقال عددٍ من الشبان، إلّا أنّ بعض المجاهدين في القرية تصدّوا لهم وأجبروهم على الانسحاب بعد إيقاع عددٍ من عناصرهم بين قتيلٍ وجريح.
الراية: لم يتوقف توغل كيان يهود في سوريا منذ قرابة عام، بعيد سقوط المجرم
قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يوم الاثنين 1/12/2025 بإمارة الأستاذ ناصر رضا، رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، يرافقه الأستاذ عبد الله إسماعيل، عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، بزيارة الدكتور عماد الدين محمد حمد الله، نقيب المحامين بولاية البحر الأحمر، بمكتبه بمدينة بورتسودان.
بعد التعارف، عرّف أمير الوفد بحزب التحرير، والغاية التي يسعى لها؛ وهي استئناف الحياة الإسلامية؛ بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، باعتبارها قضية مصيرية، وواجب على كل مسلم العمل لها... فقال النقيب نحن ندعم كل من يعمل للإسلام، وطلب بعض إصدارات الحزب، فوعده الوفد بذلك، ثم أعطاه الإصدارات المتعلقة بحملة حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال مخطط أمريكا لفصل دارفور. وشكر الوفد النقيب
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني