إن حرب المسلمين واحدة وسلمهم واحد، ولا يجوز لهم أن يسمحوا لكافر بالاعتداء على أي جزء من بلادهم، وعليهم أن يهبّوا هبة رجل واحد لنصرة بعضهم ومنع الاعتداء عليهم؛ أمّا أن يجعلوا أراضيهم وأجواءهم ومياههم منطلقاً للاعتداء على إخوانهم فوالله إنها لإحدى الكبر!

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، يوم الجمعة 3 نيسان/أبريل 2026 أنه "منذ تجدّد تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان، بذلت الصين جهود وساطة بأسلوبها الخاص،

هذه حرب مقدسة، فهم يؤمنون أن الله يؤيدهم فيها للقضاء على (الكافرين)، تمهيداً ليوم القيامة، الذي لا بد أن تسبقه معركة هرمجدون. هكذا تحدث قادة عسكريون إلى جنودهم في ثكنات

الأربعاء, 15 نيسان/أبريل 2026 00:15

الهدنة والمفاوضات بين أمريكا وإيران مميز

كتبه

عندما نتابع عدوان أمريكا على إيران وتصريحات مسؤوليها، وعلى رأسهم ترامب، المتعلقة بوقف العدوان أو التهديد باستئنافه أو إعلان هدنة، كل ذلك يجب أن يفهم في إطار

جريدة الراية العدد 595  الأربعاء  28 من شوال  1447 هـ الموافق 15 نيسان / أبريل 2026 م

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (594)

 

الأربعاء، 21 شوال الخير 1447هـ الموافق 08 نيسان/أبريل 2026م

 

لقد ضاقت الأمة ذرعا بخذلان جيوشها أمام غطرسة كيان يهود الوضيع. فهو ليس إلا فأرا جبانا يختبئ في جيب أمريكا، يطل برأسه ليسرق لقمة من قصعة الأمة الإسلامية، فإن حمي الوطيس اختبأ وعلا صراخه. فلا يليق بأمة قد سمت أبناءها حمزة وعمر وعلياً وخالداً وعبيدة، وعلمتهم سيرة غزوات صلاح الدين ومحمد الفاتح وقطز، وصارعت أكبر الإمبراطوريات فجعلتها أثرا بعد عين، أن تسكت عن مثل هذه الإهانات. وإن الرأي العام في الأمة يستصرخ الجيوش كل يوم قائلا أين أنتم؟! أين أنتم وعيونكم ترى وآذانكم تسمع؟! يكفي تفريطا بالدم والأرض والثروات.

إنها حالة من الغطرسة والعلو والإفساد، مصداقا ل

 

وجه رئيس وزراء السودان كامل إدريس، بعدم إضافة أية رسوم، أو ضرائب جديدة في المعابر، كما وجه الجهات الحكومية، ممثلة في وزارة المالية، والجمارك، والضرائب، والولايات، وإدارة المعابر، لوضع التوجيه موضع التنفيذ الفوري. جاء هذا التوجيه على خلفية أزمة معبر أرقين، حيث تسببت زيادات ضريبية وصلت إلى 1.350.000 جنيه على الباص الواحد!! ما جعل سائقي الباصات يدخلون في إضراب، أدى إلى تكدس مئات المركبات، وتعطل سفر النازحين العائدين من مصر إلى السودان.

وعليه قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان 

 

في منطقة تعيش على وقع انفجارات التاريخ، تتصارع أفغانستان وباكستان على حدود لم ترسمها رغبةُ شعبيهما، بل أتى بها الاستعمار البريطاني في ذروة صراعه مع القيصرية الروسية. خط ديوراند الذي رسم عام 1893 لم يكن يوماً مجرد ترسيم جغرافي، بل كان شقاً في جسد قبائل البشتون، ومهداً لصراع لم تنقطع ناره منذ تأسست باكستان عام 1947. اليوم، ومع عودة حركة طالبان إلى حكم أفغانستان عام 2021، دخل هذا الصراع منعطفاً جديداً، لم يعد فيه التوتر بين الدولتين

جريدة الراية العدد 594  الأربعاء  21 من شوال  1447 هـ الموافق 8 نيسان / أبريل 2026 م