لم تكن فنزويلا يوماً بعيدة عن أمريكا، غير أنّها تحوّلت في عهد نيكولاس مادورو من دولة تدور في فلكها إلى عقدة جيوسياسية في خاصرتها. ومن حينها، لم يعد الصراع يدور حول حقوق الإنسان أو نزاهة الانتخابات، بقدر ما أصبح صراعاً على من يملك القرار، ومن يسيطر على الثروة، ومن يرسم خرائط النفوذ.

في أوج مراحل ضعفها تعرضت الأمة الإسلامية إلى هجمة غربية شرسة انتهت بدخول الاستعمار الفرنسي البغيض إلى الأيالة العثمانية في تونس سنة 1881، هذا الاحتلال كان ثمرة

منذ أكثر من ثلاثة عقود تعيش أرض الصومال حالة فريدة في النظام الدولي؛ فهي إقليم يملك مقومات الدولة من حيث الإدارة والأمن والاستقرار النسبي، لكنه يفتقر إلى العنصر الحاسم في القانون الدولي، وهو الاعتراف الدولي به كدولة مستقلة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد..


جريدة الراية: أبرز عناوين 
العدد (580)

 

الأربعاء، 11 رجب المحرم 1447هـ الموافق 31 كانون الأول/ديسمبر 2025م

 

أيها المسلمون.. يا أمة الرُّشد والهداية: إنَّه لمن المؤسف والمحزن أن يستمر عبث الكافر المحتل في بلاد المسلمين، فيخطط ويأمر ويُطاع، في إذلال أمة تعدادها تجاوز المليار والنصف المليار مسلم من غير أن تنتفض ضد ذلك! ألم تكف عقود من الزمن وأنتم تدورون في حلقة مفرغة من دون وعي لمجرد الحصول على بحبوحة من العيش الذليل، وأنتم أمة كانت تحمل مشاعل النور والهدى للبشرية جمعاء؟!

 

أيها الضبّاط في القوات المسلحة الباكستانية: إنكم أقوى قوّةٍ مسلّحةٍ في أمة الإسلام، أنتم حُمَاةُ قوّة هذه الأمة وكرامتها، تحرّروا من هزيمتكم النفسية ومن قيود القومية الضيّقة، إن المقدّس هو أوامر الله ورسوله ﷺ لا أوامر القيادة العميلة لأمريكا، والحرمة ليست للحدود التي رسمها الاستعمار البريطاني، بل لدماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وعقيدتهم. إن العدو ليس المسلمين، بل النظام الرأسمالي الصليبي العالمي، 

 

بالتزامن مع الإفراج عن موقوفين من حقبة النظام البائد بعفوٍ معلن، تُصدر محكمة سرّية في أقبية سجون إدلب أحكاماً قاسية بحق معتقلي الرأي من شباب حزب التحرير، وصلت إلى عشر سنوات.

منذ أحداث 7/5/2023، لا يزال أغلب هؤلاء المعتقلين قيد الاحتجاز، لا لجرم اقترفوه، بل لمواقفهم السياسية المعلنة: رفض مسار التطبيع الذي كانت تُدفع إليه المنطقة بقوة، ومطالبتهم بتحرير القرار السياسي والسيادي والعسكري من التبعية للخارج، وتحريضهم على فتح الجبهات لإسقاط نظام أسد الإجرام وإقامة حكم الإسلام.

إن هذا التباين الصارخ في المعاملة القضائية

الأربعاء, 31 كانون1/ديسمبر 2025 00:15

زيارة حفتر إلى مصر

كتبه

في يوم الاثنين الموافق 8/12/2025 قام المشير خليفة حفتر بزيارة سريعة إلى مصر يبدو أنها استدعاء من طرف السيسي له، تم خلالها، حسب الإعلام المصري، بحث الاستقرار في ليبيا، في الوقت الذي يعرف القاصي والداني عن السيسي أنه هو العامل الأهم في عدم استقرار ليبيا.

 ولذلك يبدو أن حفتر ذهب بعد طلب مصري وجّه إليه للذهاب إلى مصر، وكانت أمريكا ترامب هي وراء هذا الاستدعاء لكي يبلغه السيسي جملة من الأوامر، خصوصا وأن الاجتماع كان بحضور مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد.

جاءت هذه الزيارة بعد طلب أمريكا من عملائها في السودان

قبل الخوض في توضيح أدوات الصراع المحلية، لا بد من معرفة أن القوى الاستعمارية المتصارعة في اليمن هي أمريكا وبريطانيا، وأدواتهما الإقليمية هي السعودية والإمارات.