الذي ينقذ الأمة ويعيد لها عزتها ويقوي شوكتها ويجعل أعداءها يفكرون ألف مرة قبل أن يعتدوا عليها، هذا هو فقط بأن تعود خلافتها من جديد وتشرق الأرض بخيرها وعدلها، وكما قضت الخلافة على عنجهية القياصرة والأكاسرة فكذلك تقضي على عنجهية أتباعهم كالطاغية ترامب وأمثاله من الكفار المستعمرين.

أما كيان يهود فهو أهون من أن يؤخذ له وزن، فهو كما قال الله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ وهو غير قادر على الثبات بذاته، فهو ليس أهل قتال إلا بحبل من الناس كما قال القوي العزيز: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقد قطعوا حبل الله وبقي لهم حبل الناس من أمريكا وأوروبا وعملائهم من خونة الحكام في

 في إطار ما تقوم به السلطة اللبنانية من مفاوضات مباشرة مؤداها بكل تأكيد السلام والتطبيع مع كيان يهود الغاصب المجرم، وضمن حملة حزب التحرير/ ولاية لبنان لزيارة السياسيين والمفتين والعلماء والوسط السياسي والفعاليات، قامت وفود من لجنة الاتصالات المركزية ولجان الفعاليات في المناطق بزيارات بدأت في مدينة صيدا في جنوب لبنان بزيارة للنائب الدكتور أسامة سعد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري، وزيارة لمفتي صيدا وأقضيتها سماحة الشيخ سليم سوسان، ثم بزيارة في العاصمة بيروت لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب.

وقد أكدت هذه الزيارات على موقف حزب التحرير

 

لا شك أن أكبر حرب في التاريخ الحديث هي الحرب العالمية الثانية. وفي هذه الأيام، تحتفل الأطراف التي حققت النصر في هذه الحرب بيوم 9 أيار/مايو على نطاق واسع باعتباره يوم النصر. ومن بين تلك الدول قرغيزستان، التي يشكل المسلمون غالبية سكانها، حيث يُعتبر هذا اليوم عيداً رسمياً كذلك.

ولتحديد حقيقة يوم 9 أيار/مايو، لا بد أولاً من الرجوع قليلاً إلى صفحات التاريخ:

ففي عام 1919 انتهت الحرب العالمية الأولى بمعاهدة فرساي. وبموجب هذه المعاهدة انسحبت ألمانيا من الأراضي التي احتلتها، كما انقسمت الإمبراطورية النمساوية المجرية إلى قسمين. وكذلك جرى طرح مشروع إنشاء عصبة الأمم بذريعة حفظ الأمن العالمي. وفي معاهدة سيفر تقاسمت إنجلترا وفرنسا معظم أراضي الخلافة العثمانية، إضافة إلى المستعمرات الألمانية.

جريدة الراية العدد 599  الأربعاء  26 من ذي القعدة 1447 هـ الموافق 13 آيار / مايو 2026 م

 

وقعت إدارة ترامب اتفاقية دفاعية مع المغرب يوم 16 نيسان/أبريل 2026 في واشنطن، تحت مسمى خارطة طريق للتعاون العسكري وتمتد إلى غاية عام 2036، وتم ذلك في ختام أشغال الدورة الرابعة عشرة للجنة الاستشارية للدفاع الأمريكي المغربي، وقد اعتبرت اتفاقية خارطة الطريق للتعاون العسكري تمديدا لاتفاقية التعاون العسكري ضد التهديدات المشتركة لسنة 2020 والتي وقعتها إدارة ترامب الأولى عبر وزير خارجيتها مارك أسبر إثر جولته لمنطقة المغرب العربي، وكانت مدتها 10 سنوات بين عامي 2020 و2030.

ورغم اعتبار اتفاقية خارطة الطريق للتعاون 

 

في عالم لم تعد فيه الحروب تُعلَن دائماً على المنابر الإعلامية، ولا تحسم فقط بصوت الطائرات، يتشكّل صراع من نوع آخر؛ صامت، عابر للحدود، وممتد إلى ما هو أبعد من الجغرافيا، حيث تعاد صياغة موازين القوى وتختبر حدود النفوذ بين القوى الكبرى.

في هذا المشهد المتحول، لا تبدو إيران مجرد دولة تواجه عقوبات أو تهديدات عسكرية، بل لاعباً يحاول إعادة تعريف موقعه عبر بوابة غير تقليدية، مستفيداً من تقاطع المصالح مع الصين، ومن تحوّل التكنولوجيا إلى سلعة متاحة في سوق عالمية مفتوحة. تنظر أمريكا إلى هذا التقارب بعين الريبة، حيث يتجاوز السؤال حدود اتفاق هنا أو صفقة هناك، ليصل إلى جوهر أعمق: هل نشهد بداية نظام دولي جديد تسحب فيه احتكارات القوة، أم مجرد إعادة توزيعها بأدوات أكثر تعقيداً وغموضاً؟

يلاحظ على الإدارة الأمريكية أنها عندما تفشل في أسلوب أو تعجز عن تحقيق هدف أو ترى خسائره أكثر من أرباحه فإنها سرعان ما تبدله.

فعندما عجزت عن إسقاط النظام أو إخضاعه وجعله تابعا لها بقيامها بقتل الصف الأول والثاني من القيادات في إيران، وقد واصلت عدوانها 40 يوما، أعلنت وقفه لأسبوعين، ومن ثم إلى مدة غير محددة، واتجهت نحو المفاوضات لعقد اتفاق معها حيث ادّعى ترامب أنه قد غيّر النظام فيها.

وعندما رأى أنه لم يحدث تغيير يذكر في موقف القائمين على النظام 

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (598)

 

الأربعاء، 19 ذو القعدة 1447هـ الموافق 06 أيار/مايو 2026م

نقل موقع نبض يوم الاثنين الموافق 27/04/2026 أن عضو الكنيست تسفي سوكوتس طالب نتنياهو بالتدخل العاجل بعد معلومات عن نية الجيش المصري إجراء تدريبات على بعد 100 متر من الحدود

اتخذت الهيئة التشريعية في أوزبيكستان (المجلس التشريعي) خطوة استبدادية أخرى تستهدف أهل أوزبيكستان المسلمين وقيمهم الإسلامية. ففي السابع