عقد القادة الأوروبيون قمتهم، قمة المجموعة السياسية الأوروبية يوم 4/5/2026 في العاصمة الأرمنية يريفان. وشددوا على استقلالية أوروبا في مجال الدفاع وتعزيز العلاقات مع كندا.

إن هذه المجموعة السياسية الأوروبية هي منتدى سياسي يعقده القادة الأوروبيون مرتين في السنة. وقد أنشئ بمبادرة من رئيس فرنسا ماكرون عام 2022 عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا. وقد ظهر أنه أسس لمواجهة روسيا، ولكن الآن أصبح مناهضا لسياسات أمريكا ترامب. ولهذا أصبح المنتدى يناقش السياسات الأوروبية وموقفها من القضايا العالمية التي

 

أطلق حزب التحرير في ولاية باكستان على مواقع التواصل الإلكتروني وبخاصة على موقع إكس (تويتر سابقاً) يوم السبت، 29 من ذي القعدة 1447 للهجرة الشريفة، الموافق 16 أيار/مايو 2026م، حملة بعنوان:

"في الذكرى الـ14 على اختطافه.. أطلقوا سراح نفيد بوت!"

وذلك للضغط على النظام الباكستاني الظالم الذي اختطفت أجهزته السرية قبل

 

إن أفريقيا التي عرفت كيف تصوغ لنفسها نموذجاً خاصاً مزدهراً في زمن الإسلام، قادرة على أن تخرج من موقع الساحة إلى موقع الفاعل. فالتاريخ لا يمنح حلولاً جاهزة، لكنه يقدم بوصلة، ومن يملك البوصلة لا يضل الطريق.

وأفريقيا عامة، وبلاد الإسلام فيها خاصة، تعلم أن البوصلة تتجه نحو نظام مبدئي يحقق العزة والعدالة والحرية لهذه القارة التي عانت وما زالت تعاني، ولن يحقق لها ذلك إلا مبدأ الإسلام، فهو الوحيد الذي يعي معنى رعاية شؤون الشعوب، ويعيد الحقوق لأصحابها، ويخرج الاستعمار بكل أشكاله وتحت أي مسمى.

وهذا الاستعمار الذي استعبد هذه الشعوب وساقها 

 

أخرج البخاري وأبو داود والترمذي وغيرهم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ». وفي رواية عند الطبراني في الكبير: «مَا مِنْ أَيَّامٍ يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ فِيهَا بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ». وفي رواية عند الدارمي: «مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ خَيْرٍ تَعْمَلُهُ فِي عَشْرِ الأَضْحَى». وأخرج الطيالسي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: حضرت رسول الله ﷺ وذكر عنده أيام الْعَشْرِ فقال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى

 

لاقت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين اهتماماً إعلاميا واسعاً واحتلت عناوين إعلامية كبيرة، وقُدّمت باستعراضات احتفالية لافتة، إلا أنّ النتائج العملية للزيارة لم تعرف بشكل واضح إلا بعد مدة، ويبدو أنها محدودة جداً مقارنة بالتوقعات التي عُلّقت عليها.

أعلن ترامب يوم الجمعة 15/05/2026 بعد انتهاء زيارته أنّ "العلاقات الشخصية بين القادة لعبت دوراً أساسياً في حل مشكلات كبرى بين الولايات المتحدة والصين، وإبرام صفقات بين الجانبين"، وقال بأن لديه: "علاقة جيدة جداً مع شي الرئيس الصيني"، فهو قد ركّز على الجانب الشخصي الدعائي أكثر من الجانب العملي والرسمي.

واستدل ترامب على أنّ التجارة بين الدولتين "كانت قوي

 

تشكل قضية الأسرى في سجون كيان يهود المجرم أحد أبرز أوجه معاناة أهل فلسطين، الذين يتفنن الكيان المجرم في ممارسة كافة أشكال الاضطهاد والتعذيب ضدهم، وهي عملية لا تتوقف منذ احتلال فلسطين وتكاد تكون يومية، ففي كل يوم يقتحم علوجه القرى والمدن والمخيمات ليمارسوا جرائم هدم البيوت والتخريب والاعتقال للرجال والنساء والأطفال، في محاولة لكسر إرادة أهل فلسطين وصمودهم وتصديهم لوجوده الآثم على أرض فلسطين المباركة.

ورغم كل محاولات الانتصار والنصرة للأسرى

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (599)

 

الأربعاء، 26 ذو القعدة 1447هـ الموافق 13 أيار/مايو 2026م

 

إن ما تعانيه المرأة في الغرب الذي يدعي التقدم والنهضة من العنف المنزلي، والتحرش الجنسي، وتحمل العبء المزدوج بين العمل والأسرة هي من أبرز التحديات التي تواجه المرأة في الغرب، والمقام لا يتسع لذكر الإحصائيات والأرقام المفزعة التي يتم التبليغ عنها في أقسام الشرطة من قتل النساء على يد الشريك والاغتصاب وعدم الرعاية الصحية والاقتصادية.

لقد كان للمرأة صوت يهز العالم عندما كانت دولة الإسلام قائمة

 

دون إعلان مسبق، قامت الحكومة؛ ممثلة في شركة الكهرباء، بزيادة أسعار الكهرباء بصورة كبيرة فاقت الـ72%.

وفي بيان صحفي قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل): وإزاء تخبط الحكومة هذا نؤكد على الآتي:

أولا: إن الكهرباء تعتبر من ضروريات الحياة في هذا العصر، وهي من الملكيات العامة التي تدخل تحت قوله ﷺ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ، وَالْكَلَأِ، وَالنَّارِ»، والنار في الحديث يدخل في مفهومها الطاقة، فالأصل أن تكون بالمجان وعلى أسوأ الفروض بسعر التكلفة.

ثانياً: لا يجوز شرعاً في الإسلام أن تنقل الملكية العامة إلى ملكية خاصة كما هو حادث اليوم في موضوع

 

من الواضح أنّ الفجوة بين أمريكا وأوروبا قد اتسعت سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً، وأنّ ذلك لم يحصل بينهما منذ الحرب العالمية الثانية.

فالمسألة بينهما لم تقف عند حد فرض أمريكا الرسوم الجمركية العالية على واردات الصلب والألومنيوم والتي اعتبرت عقوبات عليها وكأنّها دول منافسة أو عدوة لأمريكا، ولا اقتصرت على الأسعار العالية لإمدادات الطاقة الأمريكية التي تستوردها أوروبا من أمريكا بشكلٍ متزايد بعد حرب أوكرانيا التي قطعت بسببها إمدادات الطاقة الروسية بالأسعار الرخيصة بسبب الحرب.