لقد استمرأ الرويبضات حكام المسلمين وأزلامهم من الوزراء والممثلين والمندوبين، الهوان والذل، وألفوهما حتى أصبحا جزءا منهم، وفقدوا كل ذرة من حياء، يأمرهم ترامب فيُهرعون ملبّين، يحافظون على كيان يهود ويحمونه، يطلقون العنان له ليفعل ما يشاء في الأرض المباركة، ويفتحون أجواءهم لطائراته وصواريخه تصول وتجول لتنتهك حرمات بلاد المسلمين وتسفك دماءهم في لبنان وسوريا واليمن وإيران.
فيا أيها المسلمون: إلى متى سيستمرّ هؤلاء الحكام الرويبضات في بيعكم لأعدائكم وتضييع قضاياكم والتفريط فيها؟! وإلى أي حد سيمضون في تمكين الدول الاستعمارية منكم ومن بلادكم؛ وأنتم بما حباكم الله من بحار وممرات مائية بإمكانكم أن تمسكوها من مخنّقها، وبما وهبكم الله من ثروات بإمكانكم أن تقطعوا عنها سُبل الحياة؟! فهل كان لتلك الدول أن تتمكن من بلادكم لولا هؤلاء السفهاء؟!
كشف كلٌّ من الحزب الوطني البنغالي وحزب الجماعة الإسلامية البنغالي مؤخراً عن بياناتهما الانتخابية التفصيلية، وهما على الرغم من اختلافهما في بعض الجوانب، إلا أنهما يقدّمان معاً رؤية لدولة مستمدة من النموذج الرأسمالي الغربي. ويركّز بيان الحزب الوطني، المعنون "بنغلادش أولاً وقبل كل شيء"، على خطة لبناء دولة ذات اقتصاد ديمقراطي، وتسعى لتحويل بنغلادش إلى دولة ذات دخل فوق المتوسط واقتصاد يبلغ حجمه تريليون دولار بحلول عام 2034. أما بيان الجماعة الإسلامية المعنون "بيان بنغلادش الآمنة والإنسانية" فيدعو صراحة إلى إقامة دولة شفافة وخاضعة للمساءلة، وتركّز على العدالة والإصلاح المؤسسي والحماية المجتمعية.
وعليه قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش في
ليست قضية إبستين جريمة أخلاقية معزولة، ولا انحرافاً فردياً في بنية سليمة، بل هي فضح صريح لطبيعة النظام الرأسمالي من حيث هو نظام حياة فاسد في أساسه، فهي لا تكشف سقوط أشخاص، بل تكشف سقوط منظومة قامت على فصل القيم عن العقيدة، وعلى جعل المنفعة الرأسمالية معياراً، والحرية ستاراً لإطلاق الشهوات، وجعلت الإنسان مشرّعاً لنفسه بدل أن يكون عبداً لله.
فحين تستباح الطفولة في قلب ما يسمى "العالم المتحضر"، ثم تغلق الملفات عند تماسّها مع مراكز المال والسلطة، ويُقدَّم فرد واحد كبش فداء لحماية البنية الحاكمة، فإننا لا نكون أمام خلل في التطبيق، بل أمام أزمة مبدأ وتشريع، فالنظام الرأسمالي القائم على المنفعة لا على الحق ينتج الجريمة حين تخدم مصالحه ثم يحميها حين تهدّد استمراره.
إن الحضارة الغربية، بوصفها حضارة مادية نفعية، لا تملك
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية جاءت مغادرة أمريكا لقاعدة التنف في عمق البادية السورية لتفتح باباً واسعاً من الأسئلة أكثر مما قدّمت من الإجابات.
لم تكن التنف مجرد نقطة عسكرية معزولة وسط الصحراء، بل كانت عقدة جيوسياسية تتحكم بمفترق طرق بين سوريا والعراق والأردن، وتمسك بخيط حساس في معادلة التوازن بين واشنطن وطهران وموسكو.
قامت عناصر من جهاز مخابرات الجيش اللبناني، الجمعة 20/2/2026م قرابة الساعة الواحدة ظهراً، في العاصمة بيروت، وبدون أي مسوغ أو مستمسك قانوني أو أيِّ إذن قضائي، وبدون احترام لأبسط حقوق وكرامة الإنسان، باختطاف اثنين من شباب حزب التحرير في لبنان بحجة توزيعهما بياناً
يُذكّرنا شهر رمضان المبارك أنّ الإسلام لم يأت إلّا ليغيّر العالم ويعالج مشاكل البشريّة وفق هدى الله سبحانه وعلى ضوء الرّؤية الواردة في القرآن والسّنة. وعندما نشهد الظّلم والجور وكثرة الأزمات والمشاكل
قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين): قفزت أجهزة السلطة الأحد 15/2/2026 عتبة جديدة في جرأتها على الله وعلى أهل فلسطين، فبعد أن استباحت
يقول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله في سورة البقرة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾، وبعدها بآياتٍ قليلة يقول جل وعلا: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾، ليربط بين طاعة الله تعالى في النفس وطاعته سبحانه في نصرة دينه.
ترأس الرئيس الأمريكي ترامب في 19 شباط/فبراير 2026 الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يرأسه، بمشاركة وفود من أكثر من 45 دولة، وبحضور عدد من قادة وممثلي الدول المشاركين
صرّح المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، قائلاً: "انتهى الغرض الأصلي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض". (حلب اليوم، 19/1/2026)
لقد بات العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى في أمسّ الحاجة إلى حضارة تعيد للإنسان قيمته، وللجسد حرمته؛ حضارة لا ترى الإنسان آلة إنتاج، ولا جسداً للاستهلاك، ولا رقماً في السوق، بل كائناً مكرّماً
إن التضخم الذي يلتهم العملة اليوم، يلتهم في الحقيقة الثقة والشرعية من جذورهما. وحين تعجز الأنظمة عن ترميم (العقد الاجتماعي) المنهار، تبحث غريزياً عن بدائل أقل كلفة على المدى القصير، وأكثر تدميراً على المدى البعيد.
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني