آهٍ على الخذلان، فألمه يفطر القلب، وهو أشد على النفس من ألم الجوع والسجن وضرب السياط. وأهل الأرض المباركة ومنهم أهل غزة هاشم، يستنصرون أمة الإسلام لنصرتهم وتحريرهم، لأن أخوّة الإسلام توجب على المسلمين نصرة المستضعفين منهم، قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا ‌يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَا هُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» رواه مسلم، فتقوى الله التي في صدور المؤمنين توجب عليهم بذل الوسع في نصرة إخوتهم وتحرير المسجد الأقصى مسرى رسول الله ﷺ، وإزالة كل العقبات التي تحول دون نصرتهم لإخوتهم.

ولكن أنَّى للمسلمين أن ينصروا إخوتهم وحدود سايكس بيكو تفرقهم؟

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2025 00:15

ماذا تريد أمريكا من سوريا؟ مميز

كتبه

 منذ اندلاع ثورة الشام بداية آذار/مارس 2011، وحتى نهاية حكم الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 كانت أهداف أمريكا واضحة بشأن سوريا، وتمثلت في منع تصدير الثورة وعدم سقوط النظام السوري مع إجراء عملية تجميل له، ولم تتغير هذه الأهداف حتى اللحظة، أما التغيرات فكانت في الوسائل والأساليب فقط وهي أصلاً وجدت لخدمة الأهداف فإن فقدت دورها كان لزاماً تغييرها، أما مسألة نفوذ أمريكا في سوريا فلم يكن محل بحث حيث انتفى الصراع الدولي وكان الجميع تحت الخط الأمريكي، إلا محاولات بعضهم الـتشويش فقط لا الصراع، وما كانت روسيا وغيرها إلا أوراقاً وأدوات لتحقيق الاستراتيجية الأمريكية.

وبمجرد الانفتاح الأمريكي رفع الاتحاد الأوروبي عقوباته عن سوريا، بما يشمل رفع القيود على قطاعي المال والطاقة وإزالة البنك المركزي السوري من قائمة العقوبات. وفي روسيا، أشار نائب وزير خارجيتها سيرجي فيرشينين إلى مواصلة روسيا التفاوض مع الحكومة السورية بشأن وضع القواعد العسكرية الروسية في سوريا. وقال وزير خارجية كيان يهود جدعون ساعر عقب لقاء الشرع

جريدة الراية العدد 560  الأربعاء 19 من صفر  1447 هـ الموافق 13 آب / أغسطس 2025 م

جريدة الراية: أبرز عناوين العدد (559)

 

الأربعاء، 12 صفر الخير 1447هـ الموافق 06 آب/أغسطس 2025م

جريدة الراية العدد 559  الأربعاء 12 من صفر  1447 هـ الموافق 6 آب / أغسطس 2025 م

لقد تعددت الوسائل والأساليب لتغريب الأمة وإفقاد شبابها ثقافتهم الإسلامية، ويبقى الهدف واحدا، ألا وهو القضاء على أي نهضة فيها، بل والعمل الحثيث على استحالة حدوث أي بوادر لنهضة حقيقية لعلمهم وقناعتهم أنها بداية نهايتهم المحتومة ولو بعد حين.

لقد ضيّعت هذه الثقافة الغربية بفعل رعاية الأنظمة لها قوة شباب الأمة الإسلامية، وأهدرت طاقاتهم واستنفدت إمكانياتهم وجعلتهم تائهين بلا هدف واضح ومبين، ضائعين بين المطرقة والسندان، مغيّبين عن قضايا أمتهم الحقيقية ومهمشين عن لعب دورهم الحقيقي وتحقيق غايتهم التي من أجلها خلقوا في هذه الحياة، وهي نيل رضوان الله تعالى في كل أعمالهم.

 

بينما يواصل كيان يهود ارتكاب المجازر في غزة، وتجويع أهلها، وبينما فقدت الأمة الأمل في قادتها لنصرتهم، جاءت خيبة أمل كبرى من قلب إسلام آباد، حيث انعقد يوم السبت 26/7/2025م مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الإقليمي بمشاركة أمريكا ودول آسيا الوسطى، برعاية الجيش الباكستاني، حيث جمع المؤتمر كبار القيادات العسكرية من أمريكا، وكازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وأوزبيكستان.

إزاء ذلك قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: إنّ حضور قادة أمريكا، والتعامل معهم كشركاء في الأمن، لا يُعدّ فقط خيانة مكشوفة للإسلام والمسلمين، وانضماماً فعلياً لمعسكر الشر بقيادة كيان يهود ومعسكر الخيانة بقيادة السيسي وحكام آل سعود، في وقت تُسفك فيه دماء أطفال غزة ليلاً ونهاراً، بل هو أيضاً استمرار في مسار العمالة لأمريكا وتنفيذاً لأجندتها ورؤيتها للمنطقة،

 

أيها المخلصون في جيش الكنانة، يا أبناء مصر الأبرار، يا من لا تزال في صدوركم حرارة الإيمان ونخوة الإسلام، يا من أقسمتم على حماية مصر وأهلها، وأن تكونوا سيفاً للإسلام لا سوطاً للطغاة:

أما آن للحق أن يُقال؟! أما آن لكم أن تقفوا وقفة عمر وخالد وصلاح الدين؟! أما آن لكم أن تزيلوا هذه الفئة الخائنة التي سلّمت رقابنا للعدو، وباعت ماء النيل بثمن بخس في سوق التبعية؟! إن سد النهضة الذي أقيم في أعالي النيل ليس مجرد سد، بل هو خنجر أمريكي مسموم ينتظر اللحظة المناسبة لطعن أهلكم في صميم حياتهم.

إن التاريخ يكتب، وإنكم اليوم أمام فرصة لن تُنسى: إما أن تكونو

 

أوكل رئيس أمريكا ترامب ملف السودان إلى مسعد بولس، مستشاره الذي لعب دوراً كبيراً في جذب الأصوات العربية لفوز ترامب في حملته الانتخابية، وهو الذي دعا لمؤتمر واشنطن، الذي تم إلغاؤه.

فقد أعلن عن إلغاء اجتماع اللجنة الرباعية بشأن السودان، الذي كان من المقرر أن يستضيفه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مع وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات، الأربعاء 30 تموز/يوليو، دون تحديد الأسباب أو موعد جديد للاجتماع، ما أثار التساؤلات حول أسباب الإلغاء، فأوجد إحباطا في أوساط الساسة والمتابعين.

كان الهدف من هذا المؤتمر، هو إطلاق حوار سياسي

 

تمت الزيارة بين 23 و27 تموز/يوليو 2025 وكانت هي الأولى لمسؤول أمريكي كبير في عهد ترامب. وقد التقى بولس في زيارته هذه بعبد الحميد الدبيبة رئيس وزراء حكومة غرب ليبيا المعترف بها دوليا. كما التقى محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي حيث أكد مسعد على "دعم أمريكا لمسار الأمم المتحدة في ليبيا".

وحثّ في كلمة له على إجراء انتخابات بناءً على اتفاق دستوري معترف به. كما التقى في مركز الرجمة بالمرج خليفة حفتر بحضور ابنه صدام ولم يلتق بمجلس النواب ولا مجلس الدولة.

ثم وُقِّعَت أثناء الزيارة اتفاقيات مع مؤسسة النفط لتطوير