أطلق حزب التحرير/ تنزانيا، الجمعة 2 محرم الحرام 1447هـ، 27/6/2025م، حملة خاصة على مستوى البلاد.
تهدف الحملة، التي ستستمر شهرين؛ من شهر محرم إلى شهر صفر 1447هـ، إلى حماية العقيدة الإسلامية والدفاع عنها. وتأتي هذه الحملة في أعقاب تدفق وظهور وانتشار حركات منحرفة تنشر أفكاراً فاسدة مختلفة، هدفها النهائي المخفي، محاربة الإسلام وتشكيك المسلمين في دينهم.
تهدف هذه الحملة إلى:
منذ يوم الجمعة 27/6/2025م تناقلت وسائل الإعلام أن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، وافق على تدريب 50 ألف مقاتل من أبناء ولايتي الشمالية، ونهر النيل، تدريبا عسكرياً متقدماً، بناءً على طلب تقدم به رئيس كيان الشمال، محمد سيد أحمد الجاكومي، رئيس مسار الشمال في اتفاق جوبا لسلام السودان.
وعليه قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي: لقد انتظرنا حتى يوم الأحد 29/6/2025م لنرى رد فعل الحكومة، وموقفها من هذا الخبر الكارثي، فجاءنا الرد صادماً، حيث أبان رئيس كيان الشمال لإحدى المصادر الصحفية؛ المحقق، أنه تم إخطار الجيش، والجهات الأمنية بأمر تدريب هذه القوات، وقال: "نعمل على الترتيب معهم، ولا يمكن أن
بعد تفريط القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية في النصر الذي حققه نسور سلاح الجو الباكستاني وأسود الجيش على الهند الشهر الماضي، وتلقين الهند درساً لن تنساه أبداً، وذلك بقبولها وقف إطلاق النار بين البلدين، في ظل إصرار الهند على وقف العمل بمعاهدة المياه وحرمان باكستان من نحو 80% من المياه المتدفقة إليها من نهر السند - الذي ينبع من الصين ويمر بالهند ثم باكستان - واحتفاظ الهند باحتلالها لكشمير.. وبعد وساطة ترامب رئيس أمريكا لفرض وقف إطلاق النار بين البلدين وإنقاذ الهند من الورطة التي أوقعت نفسها فيها دون تقدير صحيح لحسابات القوة، أعلنت باكستان يوم السبت 12/6/2025 عن ترشيحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2026، وذلك بزعم "جهوده الدبلوماسية في تهدئة التوتر" بين باكستان والهند في أيار/مايو الماضي!
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن السودان يواجه أزمة صحية حادة، حيث يفتقر 65% من السكان إلى الرعاية الصحية الكافية، في حين يشكل الأطفال 55% من المحتاجين للمساعدة ويظلون الأكثر عرضة لتفشي الأمراض. وأكد المكتب أن ما بين 70 إلى 80% من المرافق الصحية في مناطق النزاع أصبحت خارج الخدمة. وحذر المكتب من أن ملايين السودانيين يعانون، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لتفادي كارثة إنسانية أكبر. (الشرق - السودان، 23/6/2025م).
قطعاً إن استمرار الحرب قد أوقع القطاع الصحي في أزمة كبيرة
لم يُخفِ قادة يهود نواياهم تجاه قطاع غزة منذ الأيام الأولى للحرب، سواء عبر تصريحاتهم أو من خلال آلة حربهم الإجرامية، فلا يزال إفراغ غزة من سكانها، وتهجير أهلها منها هدف يسعى كيان يهود لتحقيقه بقوة، ويستند في مساعيه الشيطانية هذه إلى دعم سياسي ومادي غربي وبالتحديد من أمريكا، كما أنه يعتمد على تواطؤ من حكام المسلمين كافة، وخاصة حكام ما يسمى بدول الطوق، وكل ما يخرج عنهم من تصريحات تزعم رفضهم التهجير محض كذب، وهي تصريحات للاستهلاك الإعلامي وتضليل الرأي العام، فيما واقع تحركاتهم السياسية، وتعاطيهم مع الكارثة الجارية في غزة تؤكد شراكتهم مع الاحتلال لتحقيق هدف التهجير، وكيان يهود حتى الآن لم يتخل عن هذا الهدف، أو يسقطه من حساباته، كما أن حرب الإبادة لم تنته بعد
إن هؤلاء الرويبضات - حكام المسلمين - سيزولون ودولة الإسلام، الخلافة الراشدة، عائدة دولة أولى في العالم تنشر الخير فيه بإذن الله، وقتال يهود وإزالة احتلالهم كائن بإذن الله، فقد قال الصادق المصدوق ﷺ في مسند أحمد عن حذيفة: «... ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» وكذلك أخرج البخاري عن عبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «تُقَاتِلُكُمْ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ..» وأيضاً أخرجه مسلم بلفظ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ..» ومن ثَم تشرق الأرض بنصر الله القوي العزيز الحكيم. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.
وإن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يدعوكم لنصرته
نظّم حزب التحرير في ولاية بنغلادش، الجمعة 20/6/2025، عقب صلاة الجمعة، وقفات ومظاهرات حاشدة في عدد من مساجد العاصمة دكا ومدينة شيتاغونغ، تنديداً بالمجازر المستمرة في غزة، من حصار وتجويع وإبادة، وكذلك عدوان كيان يهود الغاصب الأخير على إيران. ومما جاء في تلك الفعاليات وفقا لبيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية بنغلادش:
رغم غضب العالم واحتقانه، إلا أنه وبالدعم المباشر من أمريكا، يواصل كيان يهود الملعون ارتكاب أبشع إبادة جماعية في التاريخ بحق المسلمين في غزة منذ عشرين شهراً، حيث هُدِّمت المنازل والمستشفيات، وقُتل الصحفيون والأطباء وعمال الإغاثة، وتمت محاصرة غزة وتجويع أهلها وإطلاق الرصاص على الجائعين بحجة توزيع المساعدات!
وقال أيضا: لقد زادت خيانة حكّام المسلمين العملاء من جرأة أمريكا، وها هي توسّع حربها ضد المسلمين. لقد رأيتم بأعينكم طائرات كيان يهود الغاصب وهي تعبر أجواء بلاد المسلمين، تقصف إيران، وتعود آمنة سالمة، دون أن تُطلق عليها رصاصة واحدة من سوريا، أو العراق، أو مصر، أو تركيا، أو غيرها! بل وصل الحال بالحاكم الخائن في الأردن أن أسقط الصواريخ الإيرانية في أجواء بلاده دفاعاً عن كيان يهود! قصفوا ورجعوا... والحكام يشاهدون في
في 13 حزيران/يونيو 2025، خيّب رئيس الحكومة المؤقتة، الدكتور يونس، المقيم في لندن، آمال أهل بنغلادش بعقده تسوية
جددت الحكومة السودانية ترحيبها بالدعم الإنساني، ولكنها أكدت في الوقت نفسه عدم تهاونها مع أي تجاوزات تمس الأمن المجتمعي أو تُستغل سياسياً
اختتمت قمة الناتو في لاهاي بهولندا يوم 25/6/2025، وتم الاتفاق على زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035. فوافق
أصدر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع المرسوم رقم 66 لعام 2025 القاضي بتشكيل اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب
للاطلاع على احدث ما ينشر من الاخبار والمقالات، اشترك في خدمة موقع جريدة الراية للبريد الالكتروني، وستصلك آخر الاخبار والمقالات بدون ازعاج بإذن الله على بريدك الالكتروني